الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٥٦ - في هذا الفصل
إعطاء فاطمة (عليها السلام) كسرة خبز إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في حفر الخندق، قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بأنه أول طعام لأبيك منذ ثلاث.
إهداؤها (عليها السلام) رغيفين و بضعة لحم لأبيها و جمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جمع أهل بيته و أكلهم منه و إعطاؤها جيرانها.
إعتاق فاطمة (عليها السلام) سبى فزارة و تربيته فاطمة و علي (عليهما السلام) و هو بعد ذلك مع معاوية و أشدّ الناس على علي (عليه السلام).
نزول آية: «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ» [١] في علي و زوجته فاطمة (عليهما السلام) و جارية لهما في إعطائهم إفطارهم للمسكين و اليتيم و الأسير.
إعطاء فاطمة (عليها السلام) ليلة عرسها قميصها الجديد للسائل و نزول جبرئيل بثياب من السندس الأخضر.
إعطاء فاطمة (عليها السلام) إفطارهما الضيف و بقائهما طاويين على صومهما و نزول الآية في حقهما: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ ...». [٢]
إعطاء فاطمة (عليها السلام) صدقة بعد وفاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) للرجل المغربي من البربر و بكاؤها و كلامها له: إن لكل نبي حواري و حواري ذريّتي البربر.
وصية فاطمة (عليها السلام) و كتابتها في مالها و إنفاقها ثماره في كل عام لنساء أبيها و لفقراء بني هاشم و بني عبد المطلب و ابنة جندب بيد علي (عليه السلام) و بعده الحسن و الحسين (عليهما السلام)، تصدّق فاطمة (عليها السلام) بمالها على بني هاشم و بني عبد المطلب.
[١]. سورة الدهر: الآية ٨.
[٢]. سورة الحشر: الآية ٩.