الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٥٥ - في هذا الفصل
فعذرا عذرا يا فاطمة، و ما أنا و ما خطري و هذا المقام؟ فلا بداية و لا نهاية لجودك.
و نحن نورد- مما لا يمكن كأنه قليلا من كثير- العناوين التالية في ٢١ حديثا:
صوم فاطمة (عليها السلام) ثلاثة أيام لعافية الحسن و الحسين (عليهما السلام) من مرضها و إعطاء إفطارهم ثلاثة أيام يتيما و مسكينا و أسيرا و نزول «هل أتى» في شأنهم.
إيثار قوت صبيّتها للضيف و نزول آية: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ» [١].
تصدّق أمير المؤمنين و فاطمة (عليهما السلام) قوتهما على المسكين و اليتيم و الأسير في ٢٥ من ذي الحجة.
نزع الستر من الباب و خلع السوارين و إرسالهما إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) للإنفاق.
قطع فاطمة (عليها السلام) قلادتها من عنقها و إعطاؤها سائلا و كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لها: أنت مني يا فاطمة.
دخول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) علي فاطمة (عليها السلام) و في عنقها قلادة و نهي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن الغرور بأنك بنت محمد و عليك لباس الجبابرة، قطعها و بيعها و اشتراؤها بها رقبة و إعتاقها و سرور النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بذلك.
قصة الجفنة و أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و إعطاؤها فاطمة (عليها السلام) على جيرانها.
قصة مهاجرة العرب و إعطاء فاطمة (عليها السلام) عقدها من عنقها و أخذ الأعرابي العقد و بيعه و بركة العقد.
نزع فاطمة (عليها السلام) الستر من بابها و القلبين من فضة عن الحسن و الحسين (عليهما السلام) و إرسالها إلى أبيها و اشتراء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) قلادة من عصب و سوارين من عاج.
[١]. سورة الحشر: الآية ٩.