الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٠٥ - المتن
٥٦
المتن
روى المجلسي عن بعض مؤلفات الأصحاب: ... في نقل سكينة بنت الحسين رؤياها ليزيد ...، إلى أن قالت:
قال الوصيف: يا سكينة، هذه حوّاء أم البشر و هذه مريم و هذه خديجة و هذه هاجر و هذه سارة، و هذه التي بيدها القميص المضمّخ و إذا قامت يقمن معها و إذا جلست يجلسن معها، هي جدّتك الزهراء (عليها السلام).
فدنوت منها و قلت لها: يا جدّتاه! قتل و اللّه أبي و أوتمت على صغر سني.
فضمّتني (عليها السلام) إلى صدرها و بكت شديدا و بكين النساء كلهنّ ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٩٦.
٢. بعض مؤلفات الأصحاب، على ما في البحار.
٥٧
المتن
إن عمرو بن سعيد بعد قتل الحسين (عليه السلام)، صعد المنبر فأعلم الناس بقتل الحسين (عليه السلام) و دعا ليزيد و نزل. قال صاحب المناقب: قال في خطبته:
إنها لدمة بلدمة و صدمة بصدمة. كم خطبة بعد خطبة و موعظة بعد موعظة، حكمة بالغمة، فما تغني النذر. و اللّه لوددت أن رأسه في بدنه و روحه في جسده، أحيانا كان يسبّنا و نمدحه و يقطعنا و نصله كعادتنا و عادته و لم يكن من أمره ما كان. و لكن كيف نصنع بمن سلّ سيفه يريد قتلنا إلا أن ندفعه عن أنفسنا؟
فقام عبد اللّه بن السائب فقال: لو كانت فاطمة (عليها السلام) حيّة فرأت رأس الحسين (عليه السلام) فبكت عليه. فجبهه عمرو بن سعيد و قال: نحن أحقّ بفاطمة (عليها السلام) منك؛ أبوها عمّنا و زوجها