الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٩٥ - المصادر
ففتح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عينه و قال بصوت ضئيل: يا بنية! هذا قول عمك أبي طالب و تقوليه، و لكن قولي: «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ...». [١] فبكت طويلا، فأومأ إليها بالدنوّ منه، فدنت و أسرّ إليها شيئا تهلّل وجهها له.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٥٦٥ ح ١٩، عن الإرشاد و إعلام الورى.
٢. الإرشاد للمفيد: ص ١٨٦.
٣. إعلام الورى: ص ١٣٦.
٤. المنتخب للطريحي: ص ١٣٥، بتغيير فيه.
٥. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٢٠٠.
٦. كحل البصر: ص ١٩٣.
٤٢
المتن
ذكر المفيد قصة غزوة ذات السلاسل ...، إلى أن قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أين علي بن أبي طالب؟ فقام أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: أنا ذا يا رسول اللّه. قال: امض إلى الوادي. قال:
نعم. و كانت له عصابة لا يتعصّب بها حتى يبعثه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في وجه شديد.
فمضى إلى منزل فاطمة (عليها السلام) فالتمس العصابة منها، فقالت: أين تريد و أين بعثك أبي؟! قال: إلى وادي الرمل. فبكت إشفاقا عليه. فدخل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و هي على تلك الحال، فقال لها: ما لك تبكين؟ أ تخافين أن يقتل بعلك؟ كلّا إن شاء اللّه. فقال علي (عليه السلام): لا تنفّس عليّ بالجنة يا رسول اللّه ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٨١ ح ٦، عن الإرشاد.
٢. الإرشاد: ص ٥٧.
[١] سورة آل عمران: الآية ١٤٤.