الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥٩ - المصادر
٦. منهاج البراعة: ج ١٣ ص ٢٦، بتفاوت فيه.
٧. ظلامات الصديقة الشهيدة (عليها السلام): ص ١٧٨.
٨. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) للعقيلي: ص ١٦٧.
٩. الزهراء (عليها السلام) في السنة و التاريخ و الأدب: ص ٣٨٨، بتفاوت فيه.
١٠. الصوارم الحاسمة، على ما في الزهراء (عليها السلام).
٣
المتن
عن عائشة، قالت: أقبلت فاطمة (عليها السلام) تمشي كأن مشيتها مشية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال:
مرحبا بابنتي. ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم أسرّ إليها حديثا فبكت. قلت:
استخصّك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بحديثه ثم تبكين؟ ثم أسرّ إليها فضحكت، فقلت: ما رأيت فرحا أقرب من حزن! فسألتها عما قال، فقالت: ما كنت لأفشي سرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
حتى قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، سألتها فقالت: أسرّ إليّ فقال: إن جبرئيل كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة و إنه عارضني به العام مرتين، و لا أراه إلا قد حضر أجلي، و إنك أول أهل بيتي لحوقا بي و نعم السلف أنا لك. فبكيت لذلك، فقال: أ لا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة و نساء العالمين؟ قالت: فضحكت لذلك.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٥١ ح ٤٨، عن كشف الغمة.
٢. كشف الغمة: ج ١ ص ٤٥٣.
٣. مصابيح السنة: ج ٤ ص ١٨٤ ح ٤٧٩٨، بتغيير فيه.
٤. مسانيد أبي يحيى: ص ٧٨ ص ٢١.
٥. لطائف المعارف: ص ٢٠٧، باختصار فيه.
٦. تاريخ الإسلام للذهبي: ص ٥٤٦.
٧. جامع المسانيد و السنن: ج ٣٥ ص ١٤ ح ٩٠٥.
٨. جامع المسانيد و السنن: ج ٣٥ ص ١٥ ح ٩٠٦.
٩. صحابة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) في الكتاب و السنة: ص ١٧٣ ح ٦١٨.
١٠. صحيح البخاري، على ما في صحابة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله).