الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣١٧ - في هذا الفصل
و أما الكلام إذا بلغ بأولادها و ذريتها، فالأحسن السكوت في شأنهم و مكانتهم و بركاتهم.
فهذا الحسن السبط الأكبر (عليه السلام) و كلماتها و رواياتها و صفاتها و أخلاقها و أولادها الحسنيون.
و هذا الحسين الشهيد (عليه السلام) و الشهداء من أولادها في الطفّ و أولادها و ذريتها الحسيني إلى زماننا هذا، و هذا كربلاؤه و استجابة الدعاء تحت قبته و الأئمة (عليهم السلام) من ولده.
هذه الحوراء زينب عقيلة العرب و العجم ابنتها.
و هذه الأئمة المعصومين (عليهم السلام) من أولادها.
و هذا صاحبنا و إمامنا و ملاذنا و ملجأنا حجة بن الحسن المهدي، فداه أنفسنا و آباؤنا و أمهاتنا آخر ولدها من الحجج الاثنى عشر من بركاتها.
هذه كلها من بركاتها، و بركاتها حقا فوق مستوى أفكارنا و تصورنا.
نعم هذه هي الكوثر الذي قال خالقها عز من قائل:
«إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ. فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ. إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» [١].
و نحن نورد في هذا المضار نبذة من الروايات و النصوص ما وصل إلينا مما يناسب الموضوع بالعناوين التالية في ٣٧ حديثا:
تسمية فاطمة (عليها السلام) في الإنجيل «مباركة» و الإخبار عن بيتها في الجنة و عن ابنيها المستشهدين.
بركة جفنة من عند اللّه لفاطمة (عليها السلام) و إنفاقها على أهل البيت (عليهم السلام) و على جميع جيرانها.
قدوم فاطمة (عليها السلام) إلى عرس اليهود و إتيان جبرئيل بثياب و حلي و حلل و إسلام خل؟؟؟
كثير بسببها.
[١]. سورة الكوثر: الآيات ١- ٣.