الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٨ - المصادر
«فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ» [١]. فخصّ دعاء إبراهيم الأئمة و الأمة التي من ذريته، ثم دعا لشيعتهم كما دعا لهم.
فأصحاب دعوة إبراهيم و إسماعيل، رسول اللّه و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام)، و من كان متولّيا لهؤلاء من ولد إبراهيم و إسماعيل فهو من أهل دعوتهما لأن جميع ولد إسماعيل قد عبدوا الأصنام، غير رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و كانت دعوة إبراهيم و إسماعيل لهم.
المصادر:
دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٤.
٣
المتن
قالت فاطمة (عليها السلام): اعلم يا أبا الحسن، إن اللّه تعالى خلق نوري، و كان يسبّح اللّه جل جلاله، ثم أودعه شجرة من شجر الجنة فأضاءت. فلما دخل أبي الجنة، أوحى اللّه تعالى إليه إلهاما أن اقتطف الثمرة من تلك الشجرة و أدرها في لهواتك، ففعل.
فأودعني اللّه سبحانه صلب أبي (صلّى اللّه عليه و آله)، ثم أودعني خديجة بنت خويلد فوضعتني. و أنا من ذلك النور، أعلم ما كان و ما يكون و ما لم يكن. يا أبا الحسن، المؤمن ينظر بنور اللّه.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٨ ح ١١، عن عيون المعجزات.
٢. عيون المعجزات: ص ٤٦.
[١]. سورة إبراهيم: الآية ٣٧.