الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٥ - المتن
١٩
المتن
قال أمين الإسلام الطبرسي: و مما يدلّ على عصمتها قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فيها: إنها بضعة مني، يؤذيني ما آذاها، و قوله: إن اللّه ليغضب لغضب فاطمة (عليها السلام) و يرضى لرضاها. و لو كانت ممّن لا يفارق الذنوب لم يكن موذيها (عليها السلام) موذيا له (صلّى اللّه عليه و آله) على كل حال، بل يكون متى فعل المستحق من ذمّها و من آذاها و إقامته الحدّ إن كان الفعل يقتضيه سارا له.
المصادر:
إعلام الورى بأعلام الهدى: ص ١٤٩.
٢٠
المتن
قال السيد الجزائري: و اعلم أن مخالفينا لما رأوا أن الطعن على الثلاثة قد تكثر من طرقهم و بعد عن ساحة عزّ علي (عليه السلام)، رام بعضهم أن يذكر له طعنا حتى يشارك الثلاثة فيه. فجال في ميدان التفحّص، فما وجد إلا أن عليا (عليه السلام) أغار فاطمة (عليها السلام) بأن أراد أن يتزوّج عليها. فشكته إلى أبيها فقال: فاطمة (عليها السلام) بضعة مني، من آذاها فقد آذاني ....
المصادر:
الأنوار النعمانية: ج ١ ص ٧٣.
٢١
المتن
قال السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي في ذكر الجمع بين ثنتين من ولد فاطمة (عليها السلام): ... و كيف كان، فالأقوى عدم الحرمة، و إن كان النص الوارد في المنع صحيحا، على ما رواه الصدوق في العلل بأسناده، عن حمّاد، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: لا يحلّ لأحد أن يجمع بين ثنتين من ولد فاطمة (عليها السلام)، إن ذلك يبلغها فيشقّ عليها.