الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩ - المتن
٤. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٢٢.
٥. تفسير آية المودة: ص ٥٠، على ما في الإحقاق.
٦. توضيح الدلائل: ص ٣٢٦، على ما في الإحقاق.
٧. الصواعق المحرقة: ص ١٦٠.
٨. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج ٣ ص ١٢٦.
٩. ذخائر العقبي: ص ٢٦.
١٠. عوالم: ج ١١ ص ٥٦ ح ٦.
الأسانيد:
في العلل: ابن الوليد، عن أحمد بن علوية الأصبهاني، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن جندل بن والق، عن محمد بن عمر البصري، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
٩
المتن
قال محمد بن مسلم الثقفي: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لفاطمة (عليها السلام) وقفة على باب جهنم، فإذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كل رجل مؤمن أو كافر. فيؤمر بمحبّ قد كثرت ذنوبه إلى النار، فتقرأ فاطمة (عليها السلام) بين عينيه محبا فتقول: إلهي و سيدي! سمّيتني فاطمة و فطمت بي من تولّاني و تولّى ذريتي من النار، و وعدك الحق و أنت لا تخلف الميعاد.
فيقول اللّه عز و جل: صدقت يا فاطمة؛ إني سمّيتك فاطمة، و فطمت بك من أحبّك و تولّاك و أحبّ ذريتك و تولاهم من النار، و وعدي الحق و أنا لا أخلف الميعاد، و إنما أمرت بعبدي هذا إلى النار لتشفعي فيه فأشفّعك، و ليتبيّن ملائكتي و أنبيائي و رسلي و أهل الموقف موقفك مني و مكانتك عندي. فمن قرأت بين عينيه مؤمنا فخذي بيده و ادخليه الجنة.