الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٢ - المتن
الأسانيد:
في الكافي: العدة، عن سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن منصور، عن علي بن سويد و محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن عمّه، عن علي بن سويد.
و الحسن بن محمد، عن محمد بن أحمد النهدي، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن منصور، عن علي بن سويد، قال.
٤٦
المتن
عن علي بن إبراهيم، قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً» [١]، قال (عليه السلام): نزلت فيهنّ؛ غصب أمير المؤمنين (عليه السلام) حقه و أخذ حق فاطمة (عليها السلام) و أذاها.
و قد قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من آذاها في حياتي كمن آذاها بعد موتي، و من آذاها بعد موتي كمن آذاها في حياتي، و من آذاها فقد آذانى و من آذاني فقد آذى اللّه، و هو قول اللّه: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً».
المصادر:
تفسير القمي: ج ٢ ص ١٩٦.
٤٧
المتن
عن علي بن إبراهيم، قوله تعالي: «أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً» [٢]، قال (عليه السلام):
إنها نزلت في الذين غصبوا آل محمد (عليهم السلام) حقّهم و حسدوا منزلتهم.
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٥٧.
[٢]. سورة النساء: الآية ٥٢.