الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٢ - الأسانيد
٣٢
المتن
عن ابن شهرآشوب، قال: ... و من عجب أمركم أنه يجب أن يحفظ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في زوجته و لا يوجبون أن يحفظ في ابنته فاطمة (عليها السلام)! ثم إنه إنما يجب الاحترام لزوجتيه اللتين تظاهرتا عليه، فكان ذلك لمكان أبويهما لا لمكانة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بل لبغضهما أهل البيت (عليهم السلام) و خروجهما على أمير المؤمنين (عليه السلام) قولا و فعلا. ثم يلعنون من ظلم عائشة تعنون عليا (عليه السلام) و تثنون على قاتلها و هو خال المؤمنين يخفون أمره، و لا يستطيعون أن تسمعوا لعن من ظلم فاطمة (عليها السلام) ....
المصادر:
مثالب النواصب لابن شهرآشوب: ص ٢٧.
٣٣
المتن
عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: إن للّه بلدة خلف المغرب يقال لها «جابلقا»، و في جابلقا سبعون ألف أمة ليس منها أمة إلا مثل هذه الأمة. فما عصوا اللّه طرفة عين، فما يعملون عملا و لا يقولون قولا إلا الدعاء على الأولين و البراءة منهما و الولاية لأهل بيت رسول اللّه (عليهم السلام).
المصادر:
١. بصائر الدرجات: ص ٤٩٠ ح ١.
٢. بحار الأنوار: ج ٣٠ ص ١٩٥، عن البصائر.
الأسانيد:
في بصائر الدرجات: حدثنا محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيي، عن بعض رجاله، عن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام)، قال.