الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢١ - في هذا الفصل
كلام علي بن إبراهيم في نزول آية «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ ...» [١] في غاصب حق أمير المؤمنين (عليه السلام) و آخذ حق فاطمة (عليها السلام) و إيذائها.
كلام علي بن إبراهيم في نزول آية «أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ...» [٢] في الغاصبين لآل محمد (عليهم السلام) حقهم و الحاسدين منزلتهم.
لعن الإمام الصادق (عليه السلام) في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال و أربعة من النساء.
كلمة أبي جعفر (عليه السلام) في أن المتوفّي منّا ساخط عليهما و فيه وصية الكبير منّا الصغير.
كلمة أبي جعفر (عليه السلام) في توبة ولد يعقوب من فعلهما و عدم توبة الشيخين من فعلهما بأمير المؤمنين (عليه السلام)، فعليهما لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين.
كلام علي (عليه السلام) لرجل قصد بيعته على عمل زريق و حبتر في ردّه و لعنهما.
من تفسير الإمام (عليه السلام) في نفاقهم و كفرهم و أمر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بلعنهم، جريان ذلك اللعن في الدنيا بلسان خيار عباد اللّه و ابتلاؤهم في الآخرة بشدائد عقاب اللّه.
سؤال أبي حمزة علي بن الحسين (عليه السلام) عن الأول و الثاني و جوابه: عليهما لعائن اللّه كلها.
كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) في أمر كبارهم و صغارهم بسبّهما و البراءة منهما.
عن أبي جعفر (عليه السلام) في زيارة عاشوراء: اللهم اللعن أول ظالم ظلم حق محمد و آل محمد ...، اللهم خصّ أنت أول ظالم باللعن مني.
كلام الإمام الصادق (عليه السلام): في الأمر لأوليائهم و أشياعهم بقراءة دعاء بعد الصلاة، فيه اللعن على الرجلين و ابنتيهما ....
إن للّه مدينتين؛ مدينة بالمشرق و مدينة بالمغرب، لا فترة لأهلهما من لعن أبي بكر و عمر.
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٥٧.
[٢]. سورة النساء: الآية ٥٢.