الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٩ - في هذا الفصل
شعر الشيخ حسن بن صالح بن الحسن الجزائري في رسالته إلى الشيخ البهائي و جوابه في حبّ أمير المؤمنين (عليه السلام) و سبّ أبي بكر و عمر.
كلام المرندي: إن ثواب اللعن أزيد من ثواب الصلوات على محمد و آل محمد و من ثواب السلام و ردّ جوابه في حديث علوي فيه: إن اللعن أفضل من السلام و ردّ السلام و من الصلاة على آل محمد (عليهم السلام).
قصة الحجاج بن يوسف: ويل للشاك في فضل فاطمة (عليها السلام) و اللعن على باغض بعلها.
مكتوب على باب الجنة: لا إله إلا اللّه ...، على مبغضيهم لعنة اللّه.
كلامها (عليها السلام) لأبي بكر عند إرساله قنفدا و دعاؤها عليه في الصلاة.
كلام البخاري أن غضب فاطمة (عليها السلام) غضب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و إيذاءها إيذاؤه و غضب فاطمة (عليها السلام) غضب اللّه، قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ». [١]
مناظرة يوحنّا المصري المستبصر «جديد الإسلام» مع علماء المذاهب الأربعة و ذكره غصب الخلافة و إيذاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بإيذاء فاطمة (عليها السلام).
و جواز لعن المخالفين بدليل القرآن و حديث البخاري.
كلام ابن شهرآشوب في حفظ بعض الناس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في زوجته عائشة و حفصة و عدم الحفظ في ابنته فاطمة (عليها السلام) و لعنهم ظالم عائشة و تركهم لعن ظالم فاطمة (عليها السلام).
إن في جابلقا سبعون ألف أمة، أعمالهم و أقوالهم الدعاء على الأول و الثاني و البراءة منهما.
إن وراء أرضكم أرضا بيضاء فيها خلق، فعلهم و قولهم التبرّي من فلان و فلان.
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٥٧.