الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦ - في هذا الفصل
كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) في صفات الشيعة و تمنّي إبراهيم كونه من شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام).
فضل زيارة عاشوراء و بشارة جبرئيل بدوام السرور لمحمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) و شيعتهم إلى يوم البعث.
تفسير آية: «مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ و يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ» [١] بعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و حبّ المؤمن و بغض الكافر لهم.
خلق الشيعة من نور الخمسة (عليهم السلام) و تعلّم الملائكة التسبيح منهم و اختصاصهم و شيعتهم في أعلى عليين.
خلق نور أهل البيت (عليهم السلام) من نور جلال اللّه و جعل ثواب تسبيح و تقديس الملائكة لفاطمة (عليها السلام) إلى يوم القيامة.
استواء البرّ و الفاجر في حبّ فاطمة (عليها السلام)، و اختصاص حبّ علي (عليه السلام) بالمؤمن و بغضه بالمنافق.
كلام عمر في حبّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) و إظهار حبّه لفاطمة (عليها السلام) في تفسير آية الأعراف، و أهل الأعراف النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
تشاجر علي و جعفر و زيد بن حارثة بأنه أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
قوله تعالى: «مثل كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ» [٢]: الشجرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فرع الشجرة علي (عليه السلام) و غصن الشجرة فاطمة (عليها السلام) و ثمراتها الأئمة من ولد علي و فاطمة (عليهم السلام) و شيعتهم و رقها.
كلمة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في اجتماعهم مع محبيهم يوم القيامة قبل محاسبة الناس.
[١]. سورة الرحمن: الآية ١٩ و ٢٠.
[٢]. سورة إبراهيم: الآية ٢٤.