الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٩ - المصادر
٢٣. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٨٤ ح ٥٢، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان جالسا يوما و عنده علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ...، و قوله: اللهم إني أشهدك أني محب لمن أحبّهم، مبغض لمن أبغضهم، سلم لمن سالمهم و حرب لمن حاربهم و عدو لمن عاداهم و ولي لمن والاهم.
٢٤. بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٢٠ في ذكر السلام و الصلاة على النبي (صلّى اللّه عليه و آله): اللهم صلّ على الصديقة السيدة المفقودة .... اللهم صلّ على محمد و على آل محمد، و أعل كعبها و أكرم مآبها و أجزل ثوابها و ادن منك مجلسها و شرّف لديك مكانها و مثواها، و انتقم لها من عدوّها و ضاعف العذاب على من ظلمها و النقمة على من غصبها و خذلها. يا رب بحقّها إنك على كل شيء قدير.
٢٥. إحقاق الحق: ج ٩ ص ٢٦١، عن مفتاح النجا: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من أحبّ هؤلاء فقد أحبّني و من أبغضهم فقد أبغضني؛ يعني الحسن و الحسين و فاطمة و عليا (عليهم السلام).
٢٦. الاختصاص: ص ١٨٠: قالت (عليها السلام): سألتك بحق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا أنا متّ ألا يشهداني و لا يصلّيا عليّ. قال: فلك ذلك. فلما قبضت، دفنها ليلا في بيتها.
٨
المتن
قال أبو جعفر (عليه السلام): أما لو قام قائمنا (عليه السلام)، لقد ردّت إليه الحميراء حتى يجلدها الحدّ و حتى ينتقم لابنة محمد فاطمة (عليها السلام) منها. قلت: جعلت فداك! و لم يجلدها الحدّ؟ قال:
لفريتها على أم إبراهيم. قلت: فكيف أخّره اللّه للقائم (عليه السلام)؟ فقال له: لأن اللّه تبارك و تعالى بعث محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) رحمة و بعث القائم (عليه السلام) نقمة.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٢٤٢ ح ٨، عن علل الشرائع.
٢. علل الشرائع: ص ٥٨٠.
٣. بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ٣١٤ ح ٩، عن العلل.
٤. إثبات الهداة: ج ٣ ص ٤٩٨.
٥. مستدرك الوسائل: ج ١٨ ص ٩٢.