الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٤ - الأسانيد
٣
المتن
قال جابر لأبي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك، حدّثني بحديث في فضل جدتك فاطمة (عليها السلام) ...، إلى قوله (عليه السلام):
و اللّه لا يبقى في الناس إلا شاك أو كافر أو منافق. فإذا صاروا بين الطبقات، نادوا كما قال اللّه تعالى: «فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ»، فيقولون: «فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ». [١]
قال أبو جعفر (عليه السلام): هيهات هيهات! منعوا ما طلبوا: «وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ.» [٢]
مثل ما أوردناه في الفصل الأول من هذا المجلد، الرقم ١٩، متنا و مصدرا و سندا.
٤
المتن
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ليس على وجه الأرض بقلة أشرف و لا أنفع من الفرفخ و هو بقلة فاطمة (عليها السلام)، ثم قال: لعن اللّه بني أمية، هم سمّوها بقلة الحمقاء بغضا لنا و عداوة لفاطمة (عليها السلام).
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٨٩ ح ١١، عن الكافي.
٢. الكافي: ج ٦ ص ٣٧٦.
الأسانيد:
في الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن فرات بن أحنف.
[١]. سورة الشعراء: الآيات ١٠٠- ١٠٢.
[٢]. سورة الأنعام: الآية ٢٨.