الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٨ - في هذا الفصل
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام): أنا حرب لمن حاربكم و سلم لمن سالمكم.
جزاء الموالين و المنكرين لولاية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
إن محبّ علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) مؤمن و مبغضهم كافر و مأواه النار.
ذكر تولّي علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و التبري من أعدائهم و كلام زيد بن علي مع البترية.
إن الظالم لأهل البيت (عليهم السلام) عذابهم مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار.
حال باغض علي و فاطمة (عليهما السلام) عند اللّه تعالى.
اجتماع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) في اليوم التاسع من ربيع الأول و ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بركة ذلك اليوم و فضله و ما وقع فيه.
في ذكر أن إجماع الشيعة الإمامية على أن المهاجم على بيت فاطمة (عليها السلام) ولد زنا، و في الحديث أن ولد الزنا لا ينجب، و عنهم (عليهم السلام) أن علامة ولد الزنا بغضنا أهل البيت و مبغض أهل البيت كافر، و الأمر بإحراق بيت فاطمة و علي و الحسنين (عليهم السلام) من غاية الكفر و النفاق لا منتهى له.
إن الجاحد لولاية أهل البيت (عليهم السلام) حرام له الجنة و ظلّ العرش.
ذكر حال أبي بكر و عمر و إرجاعهما في عالم الدنيا و عذابهما و شرح حال الزهراء (عليها السلام) و ظلاماتها من عمر و قنفذ و خالد بن الوليد.
في ذكر المذاهب الباطلة و القائلين بألوهية محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام).
في ذكر القصاص من الرجلين و قتلهما في كل يوم و ليلة ألف قتلة ....