الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤ - في هذا الفصل
قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عند دخول علي و فاطمة (عليها السلام): أنت و شيعتك في الجنة.
رفع العذاب عن مرأة فيها ثلاث خصال.
حبّ فاطمة (عليها السلام) رضى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و رضاه رضى اللّه و غضبها غضب اللّه، و الويل لظالم فاطمة (عليها السلام) و ظالم ذريتها.
قصيدة أبي فراس بن حمدان في فيء آل رسول اللّه (عليهم السلام) و فعال بني العباس فيه.
حبّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) و تقبيلها و إجلاسها مجلسه.
دخول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على عائشة و ما جرى بينها و بين زينب بنت جحش و فاطمة (عليها السلام).
تربية فاطمة (عليها السلام) أطفال الشيعة من المؤمنين في الجنة.
أحوال أطفال المؤمنين في الجنة مع والده أو بعض أهل بيته أو فاطمة (عليها السلام) إلى قدوم أبويه في الجنة.
حبّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و قوله (صلّى اللّه عليه و آله): أنتم مني و أنا منكم.
حبّ أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل للمؤمن و توصيتهم لعزرائيل في قبض روحه.
كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) في قبض روح المؤمن و تخييره في قبض روحه و رجوعه إلى الدنيا.
أحوال السيد الحميري عند وفاته و شعره عند الاحتضار ضاحكا مستبشرا:
كذب الزاعمون أن عليا * * * لن ينجّي محبّه من هنات
رؤية المحتضر عليا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام) و توصيتهم في قبض روحه برفق.