الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣ - في هذا الفصل
كلمة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في أن عبادة ألف عام ثم ألف عام ثم ألف عام بين الصفا و المروة من دون محبتهم (عليهم السلام) يجازى بدخول النار.
حب علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) إيمان و بغضهم نفاق و حرمان عن شفاعة النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
كلمة فاطمة (عليها السلام) في جواب السائل: إن العامل أمرهم و التارك نهيهم من شيعتهم و إلا فلا نجاة للمخالفين لأوامرهم و نواهيهم من المحبين إلا بعد تطهيرهم بالبلايا و الرزايا بأنواع الشدائد أو في الطبق الأعلى من جهنم.
كلمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأن فاطمة (عليها السلام) أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من علي (عليه السلام) و علي (عليه السلام) أعزّ عليه من فاطمة (عليها السلام).
إن مودة علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) واجب لقوله تعالى: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ ...» [١].
كلمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنه (صلّى اللّه عليه و آله) شجرة و فاطمة (عليها السلام) حملها و علي (عليه السلام) لقاحها و الحسن و الحسين (عليهما السلام) ثمرها و المحبون لأهل البيت (عليهم السلام) و رقها في الجنة.
شعر ابن جبير في أن حبّ النبي و آله (عليهم السلام) فرض على كل مسلم و أسنى الذخائر يوم القيامة.
كلمة عمر بن الخطاب في حبّ فاطمة (عليها السلام) و أبيها (صلّى اللّه عليه و آله).
كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) في أن حبهم علامة طيب الولادة و إحلال فاطمة و الإمام الصادق (عليهما السلام) الفيء لشيعتهم لطيب مولدهم.
قصة شريك بن عبد اللّه و سعاية الربيع منه إلى المهدي العباسي ...
قصة شريك و أبي سيف و عافية الأودي و سعايتهما عند الخليفة بأن شريكا فاطمي و إحضاره هارون و مكالمتهم فيها.
[١]. سورة الشورى: الآية ٢٣.