الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٥ - المصادر
ثم قلت له بعد ذلك بثلاث سنين: إني كنت استأذنتك في الطواف عنك و عن أبيك، فأذنت لي في ذلك فطفت عنكما ما شاء اللّه. ثم وقع في قلبي شيء فعملت به. قال: و ما هو؟ قلت: طفت يوما عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقال ثلاث مرات: صلّى اللّه على رسول اللّه. ثم اليوم الثاني عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، ثم طفت اليوم الثالث عن الحسن (عليه السلام)، و الرابع عن الحسين (عليه السلام)، و الخامس عن علي بن الحسين (عليه السلام)، و السادس عن أبي جعفر (عليه السلام)، و اليوم السابع عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، و اليوم الثامن عن أبيك موسى (عليه السلام)، و اليوم التاسع عن أبيك علي (عليه السلام)، و اليوم العاشر عنك يا سيّدي. و هؤلاء الذين أدين اللّه بولايتهم.
فقال: إذن و اللّه تدين اللّه بالدين الذي لا يقبل من العباد غيره، قلت: و ربما طفت عن أمّك فاطمة (عليها السلام) و ربما لم أطف. فقال: استكثر من هذا فإنه أفضل ما أنت عامله إن شاء اللّه.
المصادر:
الكافي: ج ٤ ص ٣١٤ ح ٢.
الأسانيد:
في الكافي: أبو علي الأشعري، عن الحسن بن علي، عن علي بن مهزيار، عن موسى بن القاسم، قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام).
١٣٢
المتن
عن الصادق (عليه السلام)، قال: من أحبّ أن يكون مسكنه في الجنة و مأواه في الجنة فلا يدع زيارة المظلوم. قلت: و من هو؟ قال: الحسين (عليه السلام)، فمن أتاه شوقا إليه و حبّا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و حبا لفاطمة (عليها السلام) و حبا لأمير المؤمنين (عليه السلام) أقعده اللّه تعالى على موائد الجنة، يأكل معهم و الناس في الحساب.
المصادر:
أسرار الشهادة: ص ١٣٧.