الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٤ - المتن
و يغصبها حقها و يقتلها، ثم قال: يا فاطمة، ابشري فلك عند اللّه مقام محمود، تشفعين فيه لمحبيك و شيعتك فتشفعين.
يا فاطمة، لو أن كل نبي بعثه اللّه و كل ملك قرّبه اللّه شفّعوا في مبغض لك، غاصب لك ما أخرج اللّه من النار أبدا.
المصادر:
١. العدد القوية: ص ٢٢٥ ح ١٩.
٢. روضات الجنات: ج ٦ ص ١٨٢.
١١٠
المتن
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): لفاطمة (عليها السلام) تسعة أسماء عند اللّه ...، إلى قولها (عليها السلام): إلهي و سيدي، ذريتي و شيعتي و شيعة ذريتي و محبّي و محبّي ذريتي. فإذا النداء من قبل اللّه تعالى: أين ذرية فاطمة (عليها السلام) و شيعتها و محبّوها و محبّو ذريتها. فيقبلون و قد أحاط بهم ملائكة الرحمة، فتقدّمهم فاطمة (عليها السلام) حتى تدخلهم الجنة.
المصادر:
روضة الواعظين: ج ١ ص ١٤٩.
١١١
المتن
قال السيد ابن طاوس في زيارة عاشوراء و فضلها و كيفيتها:
تقول في الدعاء بعد الصلاة: ... اللهم لا تفرّق بيني و بين آل محمد صلواتك عليه و عليهم، و اجعلني يا مولاي من شيعة محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و ذريتهم الطاهرة المنتجبة (عليهم السلام)، هب لي التمسّك بحبلهم و الرضا بسبيلهم و الأخذ بطريقتهم، إنك جواد كريم ....