الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١ - في هذا الفصل
نذكر في هذا المجال نبذة مما وصل إلينا من الروايات و الآثار؛ فيأتي في هذا الفصل العناوين التالية في ١٦٦ حديثا:
نفع حبّ فاطمة (عليها السلام) في مائة مواطن، رضى اللّه و رضى رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) في رضى فاطمة (عليها السلام) و غضبهما في غضبها.
إخبار اللّه تعالى برفع العذاب عن محبّي فاطمة (عليها السلام) و عن محبّي عترته (عليهم السلام).
تسميتها بفاطمة (عليها السلام) في الأرض لفطم شيعتها من النار و فطم أعدائها عن حبّها، و تسميتها بالمنصورة في السماء لنصر فاطمة (عليها السلام) لمحبيها.
انعقاد نطفة فاطمة (عليها السلام) من رطب الجنة.
مكتوب بين عيني كل رجل: مؤمن أو كافر، شفاعة فاطمة (عليها السلام) لوليّ فاطمة و محب فاطمة (عليها السلام).
دعاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمحبي فاطمة (عليها السلام) و على مبغضي فاطمة (عليها السلام)، إعطاء اللّه تعالى من شجرة طوبى رقاعا لمحبي فاطمة (عليها السلام) فيها براءة من النار.
الاهتداء إلى ولاية آل محمد (عليهم السلام) من إصابة نور النبي و فاطمة و علي و أهل بيته (عليهم السلام).
معنى خير العمل برّ فاطمة (عليها السلام).
دخول صانع المعروف إلى فاطمة (عليها السلام) و ذريتها الجنة قبل محاسبة العباد.
التقاط فاطمة (عليها السلام) محبيها و محبي ذريتها كالتقاط الطير الحبّ الجيد من الحب الرديء و إرسالهم إلى الجنة، التقاط شيعة فاطمة (عليها السلام) لآخرين و أمر اللّه لهم بشفاعة محبيهم لحبّ فاطمة (عليها السلام).
قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بأن أحبّ الرجال إليه علي (عليه السلام) و أحبّ النساء فاطمة (عليها السلام)، مهر فاطمة (عليها السلام) ربع الدنيا و الجنة و النار و إدخالها أوليائها الجنة و أعدائها النار و دوران القرون الأولى على معرفتها.