التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٩٥ - الباب ٤٩ فيما رواه نعيم عن النبيّ
«لتأمرنّ بالمعروف و لتنهنّ عن المنكر أو ليبعثنّ اللّه عليكم العجم فليضربنّ رقابكم و ليأكلنّ فيئكم و ليكوننّ أسدا لا يفرّون» [١].
الباب ٤٨ فيما ذكره نعيم من التحذير من الرايات السود و الصفر إذا التقيا في سرّة الشام.
٦٠- حدّثنا نعيم، حدّثنا عبد اللّه بن مروان عن أبيه عن عمرو بن شعيب عن أبيه، قال: دخلت على عبد اللّه بن عمر حين نزل الحجّاج بالكعبة، فسمعته يقول: إذا أقبلت الرايات السود من المشرق و الرايات الصفر من المغرب حتى يلتقوا في سرّة الشام- يعني دمشق- فهنالك البلاء، هنالك البلاء [٢].
الباب ٤٩ فيما رواه نعيم عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) من شدّة فتنة المشرق و المغرب.
٦١- قال: حدّثنا نعيم، حدّثنا يحيى بن سعيد العطّار، حدّثنا الحجّاج عن عبد اللّه بن سعيد عن طاوس عن ابن عباس عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم)، قال: «إذا أقبلت فتنة من المشرق و فتنة من المغرب و التقوا ببطن الشام، فبطن الأرض يومئذ خير من ظهرها» [٣].
[١] الفتن ١: ٢٤١/ ٦٨٦، و عنه في كنز العمّال ٣: ٧٥/ ٥٥٦٣، و فيه: «أشدّاء» بدل «اسدا» و يأتي نحوه في الحديثين رقم ٤٤٨ و ٤٤٩ نقلا عن كتاب الفتن لأبي يحيى زكريا.
[٢] الفتن ١: ٢٧٢/ ٧٨٣، و عنه في كنز العمّال ١١: ٢٥٢/ ٣١٤٢٢، و فيه: عبد اللّه بن عمرو
[٣] الفتن ١: ٢٧٣/ ٧٨٨.