التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٨٣ - الباب ٢٨ فيما نذكره من الأحاديث التي رواها نعيم بن حمّاد في زوال ملك بني أميّة
٢٨- و قال نعيم: حدّثنا عبد الرزّاق عن أبيه عن ميناء مولى عبد الرحمن ابن عوف، قال: كان لا يولد لأحد مولود إلّا اتي به النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فدعا له، فادخل عليه مروان بن الحكم، فقال: «هو الوزغ ابن الوزغ، الملعون ابن الملعون» [١].
الباب ٢٧ فيما ذكره نعيم بن حمّاد من شهادة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بعداوة بني اميّة لأهل بيته.
٢٩- قال: حدّثنا الوليد بن مسلم عن أبي رافع إسماعيل بن رافع، قال: قال أبو سعيد الخدري: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «إنّ أهل بيتي سيلقون من بعدي من أمّتي قتلا (و تشريدا) [٢] و إنّ أشدّ قوم [٣] لنا عداوة بنو اميّة و بنو المغيرة و بنو مخزوم [٤]» [٥].
و ذكر نعيم أحاديث عظيمة في ذم بني اميّة بعضها جملة و بعضها بأسمائهم [٦].
الباب ٢٨ فيما نذكره من الأحاديث التي رواها نعيم بن حمّاد في زوال ملك بني أميّة.
٣٠- قال: حدّثنا ابن وهب عن حرملة بن عمران عن سعيد بن سالم عن
[١] الفتن ١: ١٣١/ ٣١٧، و أخرجه في المستدرك ٤: ٤٧٩.
[٢] بدل ما بين القوسين في الفتن- لابن حمّاد-: «شديدا».
[٣] في المصادر: قومنا.
[٤] في الأصل و الفتن- لابن حمّاد-: من بني مخزوم، بدل و بنو مخزوم.
[٥] الفتن ١: ١٣١/ ٣١٩، و عنه كنز العمّال ١١: ١٦٩/ ٣١٠٧٤، و أخرجه الحاكم في مستدركه ٤: ٤٨٧.
[٦] راجع: الفتن ٢: ١٢٩- ١٣٣/ ٣١٠- ٣٢٨.