التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٨٢ - الباب ٢٦ فيما ذكره نعيم بن حمّاد من لعن النبيّ
من معه ... فقال: نعم قرأت في التوراة أنّ أمّة محمّد (صلّى اللّه عليه و سلّم) ... يكونون صفوفا في الحروب و صفوفا في الصلاة، يذكرون الجبّار عزّ و جلّ في كلّ وقت، و رأيت في التوراة- و إلّا فعميتا، يعني عينيه- سطرا مكتوبا محمّد ميد، و بعده علوانا علوانا، و بعده فطم فطم، و بعده شبّر شبّر، و بعده شبيرا شبيرا، فأسلمت.
الباب ٢٥ فيما ذكره نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن من أنّ هلاك عامّة امّته على يد بني اميّة.
٢٦- قال: حدّثنا عبد اللّه بن مروان المرواني عن أبي بكر بن أبي مريم عن راشد بن سعد أنّ مروان بن الحكم لمّا ولد رفع إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ليدعو له فأبى أن يفعل، ثم قال: «ابن الزرقاء هلاك عامّة أمّتي على يديه و يدي ذريّته» [١].
الباب ٢٦ فيما ذكره نعيم بن حمّاد من لعن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لبني اميّة.
٢٧- قال: [حدّثنا] أبو المغيرة عن ابن عيّاش عن عبيد اللّه بن عبيد الكلاعي، حدّثني بعض أشياخنا أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) لمّا نظر إليه ليدعو له، قال: «لعن اللّه هذا و ما في صلبه إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ قَلِيلٌ ما هُمْ [٢]» [٣].
[١] الفتن ١: ١٢٩/ ٣١٠.
[٢] ص: ٢٤.
[٣] الفتن ١: ١٢٩/ ٣١١.