التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٧٢ - الباب ١٤ فيما احتجّ به الحسن بن علي
الباب ١٣ فيما نشير إليه من أنّه تأتي فتن يمرّ الإنسان بالقبر فيتمعّك عليه، مثل الدابّة، و يقول: يا ليتني كنت مكانك.
١٣- و ذكر نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن أحاديث كثيرة معناها أنّه يأتي في الفتن زمان يتمنّى الإنسان الموت، و يأتي القبر فيتمعّك [١] عليه، كالدابّة، و يقول: يا ليتني كنت مكانك [٢].
١٤- و في بعضها: نجوت نجوت يا ليتني كنت مكانك [٣]، روى بعضها عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و روى بعضها مرسلة، و معناها عنه (صلوات اللّه عليه و آله).
الباب ١٤ فيما احتجّ به الحسن بن علي (عليهما السلام) في صالح معاوية عند فتنته من كتاب الفتن لنعيم بن حمّاد.
١٥- قال: حدّثنا ابن فضيل عن السري بن إسماعيل عن الشعبي عن سفيان بن الليل، قال: أتيت حسن بن علي بعد رجوعه من الكوفة إلى المدينة، فقلت له: يا مذلّ المؤمنين، فكان ممّا احتجّ عليّ أن قال:
«سمعت عليّا يقول: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يقول:
لا تذهب الليالي و الأيام حتى يجتمع أمر هذه الامّة على رجل واسع السّرم [٤]
[١] أي: يتمرّغ في التراب. و المعك: الدلك. النهاية- لابن الأثير- ٤: ٣٤٣.
[٢] الفتن ١: ٧١- ٧٢/ ١٤١- ١٤٤ و ١٤٦- ١٤٨.
[٣] الفتن ١: ٧٢- ٧٣/ ١٤٩ و ١٥٠.
[٤] السّرم: الدّبر. النهاية- لابن الأثير- ٢: ٣٦٢.