التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٦٥ - الباب ٢ فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حمّاد من معرفة مولانا علي
ما نقله المصنف من كتاب الفتن لابن حماد
الباب ١ فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حمّاد أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) علم بما هو كائن إلى يوم القيامة.
١- قال: حدّثنا الحكم بن نافع عن سعيد بن سنان، قال: حدّثنا أبو لزاهرية عن كثير بن مرّة أبي شجرة الحضرمي عن ابن عمر، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «إنّ اللّه رفع لي الدنيا فأنا أنظر إليها و إلى ما هو كائن فيها إلى يوم القيامة كما أنظر إلى كفّي هذه» [١].
الباب ٢ فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حمّاد من معرفة مولانا علي (عليه السلام) بالفتن إلى قيام الساعة.
٢- قال: حدّثنا أبو هارون الكوفي عن عمرو بن قيس الملائي عن المنهال بن عمرو عن زرّ بن حبيش سمع عليّا يقول: «سلوني فو اللّه لا تسألوني عن فئة خرجت تقاتل مائة أو تهدي مائة إلّا أنبأتكم بسائقها و قائدها و ناعقها [٢] ما بينكم و بين الساعة» [٣].
[١] الفتن ١: ٢٧- ٢٨/ ٢، و عنه في كنز العمّال ١١: ٣٧٨/ ٣١٨١٠.
[٢] النعيق: صوت الراعي بغنمه، و نعق الراعي بغنمه: أي صاح بها و زجرها. الصحاح ٤:
١٥٥٩ «نعق».
[٣] الفتن ١: ٤٠/ ٤٥.