التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٣٦ - الباب ٣٤ فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من تعريف جبرئيل للنبي
ابن عباد، قال: حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة بن عمير، قال:
رأيت رءوس عبيد اللّه و أصحابه قد نصبت في الرحبة، فجاءت حيّة تخلّل الرءوس حتى دخلت في منخري عبيد اللّه ثم خرجت ثم جاءت، فقالوا: قد جاءت قد جاءت، فدخلت فلم تخرج [١].
٤٩١- و ذكر زكريا في كتاب الفتن حديثا آخر، فقال: حدّثنا أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدّثنا سليمان بن حرب، قال: حدّثنا مهدي بن ميمون، قال: حدّثني مروان مولى هند، قال: حدّثني بوّاب ابن زياد، قال: لقد نظرت إلى حيطان دار الإمارة يوم جيء برأس الحسين و كأنّها تسيل دما [٢].
و ذكر حديثا في أحجار بيت المقدس بعد قتل الحسين (صلوات اللّه عليه)، قال:
٤٩٢- حدّثنا أحمد بن سعيد، قال: حدّثنا سليمان، قال: حدّثنا حمّاد عن معمر، قال: إنّ أوّل ما عرف الزهري أنّه كان عند عبد الملك بن مروان، فسأل جلساءه من منكم من يعلم ما صنعت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين؟ فلم يكن عند أحد منه علم، فقال الزهري: بلغني أنّه لم يقلب يومئذ منها حجر إلّا وجدوا تحته دما عبيطا [٣].
٤٩٣- و ذكر زكريا حديثا آخر في ذلك، فقال: حدّثنا علي بن سلمة، قال: حدّثنا أسباط عن أبي بكر الهذلي عن الزهري، قال: لمّا قتل الحسين
[١] سنن الترمذي ٥: ٦٦٠/ ٣٧٨٠، اسد الغابة ٢: ٢٢، جامع الاصول ١٠: ٢٥/ ٦٥٥٧، الصواعق المحرقة: ١٩٨.
[٢] مختصر تأريخ دمشق ٧: ١٥٠، الصواعق المحرقة: ١٩٤.
[٣] مختصر تأريخ دمشق ٧: ١٥٠، مجمع الزوائد ٩: ١٩٦، الصواعق المحرقة: ١٩٥، تهذيب التهذيب ٢: ٣٠٥.