التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٣١ - الباب ٣٢ فيما ذكره زكريا من أمر النبي لعليّ
و ذكر منها حديث نهي النبي (عليه السلام) لعائشة عن قتال مولانا علي (عليه السلام)، و أنّها تنبحها كلاب الحوأب [١].
و ذكر حديث قتال طلحة و الزبير و اعتراف الزبير بخطئه و رجوعه [٢].
و ذكر عدّة أحاديث في ذمّ الخوارج، و مدح من قتلهم، و كرامات لمولانا علي (عليه السلام)، و أنّ الخوارج كلاب أهل النار [٣].
و ذكر الاحتجاج على الخوارج، و هو شيء قد أجمع المسلمون عليه، فلا حاجة الآن إلى ذكر أحاديثه و المبالغة فيما اشتملت عليه، و قد صنّفنا كتابا سمّيناه كتاب «اليقين في اختصاص مولانا علي (عليه السلام) بإمرة المؤمنين» ضمّنّاه عن رجالهم أو شيوخهم مائة و سبعة و تسعين حديثا، و نكمّل بعد ذلك مائتي حديث و ستة عشر حديثا في تسميته بأمير المؤمنين، و في تسميته بإمام المتّقين ثمانية عشر حديثا، و في تسميته يعسوب المؤمنين خمسة و عشرين حديثا، و انكشف ما كان مستورا من ثبوت إمامة مولانا علي (عليه السلام) بعد سيد المرسلين على المسلمين، و فيه بلاغ إلى حين، و الحمد للّه ربّ العالمين.
[١] مصنّف عبد الرزّاق ١١: ٣٦٥/ ٢٧٥٣، كنز العمّال ١١: ٣٣٤/ ٣١٦٦٨، و تقدّم في الحديث رقم ١٩ نقلا عن كتاب الفتن لابن حمّاد ١: ٨٤/ ١٨٩.
[٢] مروج الذهب ٢: ٣٧١، المناقب- للخوارزمي-: ١٧٩، كنز العمّال ١١: ٣٣٢/ ٣١٦٥٩ و ٣١٦٦٠، و تقدّم في الحديث رقم ٣٢٤ نقلا عن كتاب الفتن للسليلي.
[٣] انظر: المناقب- للخوارزمي-: ٢٥٩- ٢٦٣، و كنز العمّال ١١: ١٩٦/ ٣١٢٠٣، و ٢٠١- ٢٠٨/ ٣١٢٢٦- ٣١٢٥٨.