التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٣٠ - الباب ٣٢ فيما ذكره زكريا من أمر النبي لعليّ
الباب ٣٢ فيما ذكره زكريا من أمر النبي لعليّ (عليهما السلام) بقتال من قاتله من أهل الإسلام
روى في ذلك أحاديث كثيرة نذكر بعضها.
٤٨٠- قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدّثنا جرير عن الأعمش، قال: و حدّثنا سفيان بن وكيع، قال: حدّثنا جرير عن الأعمش و أبي عن فطر عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري، قال:
قال النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم): «إنّ منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله» قال: فقالوا: من هو يا رسول اللّه؟ قال: «خاصف النعل» و كان قد أعطاها عليّا يصلحها [١].
قال إسماعيل عن أبيه: قال رجل لعليّ بن أبي طالب: انشدك باللّه أ كان في النعل حديث؟ قال: «اللّهم إنّك تعلم أنّه كان ممّا يسرّ إليّ نبيّك».
و ذكر حديث السبع حدائق، و أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال لعليّ (عليه السلام): «لك في الجنّة خير منها» و بكى (عليه السلام)، فقال: «ممّ بكاؤك؟» قال: «لضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك إلّا من بعدي» [٢].
[١] المستدرك- للحاكم- ٣: ١٢٢- ١٢٣، مسند أحمد ٣: ٥٠١/ ١١٣٦٤، مصنّف ابن أبي شيبة ٧: ٤٩٧- ٤٩٨/ ١٩، مسند أبي يعلى ٢: ٣٤١- ٣٤٢/ ١٠٨٦، كنز العمّال ١١: ٦١٣/ ٣٢٩٦٧ و ١٣: ١٠٧/ ٣٦٣٥١، مجمع الزوائد ٩: ١٣٣.
[٢] المستدرك- للحاكم- ٣: ١٣٩، مسند أبي يعلى ١: ٤٢٦- ٤٢٧/ ٥٦٥، كنز العمّال ١٣: ١٧٦/ ٣٦٥٢٣، مجمع الزوائد ٩: ١١٨، و تقدّم في الحديث رقم ٣٣٩ نقلا عن كتاب الفتن للسليلي.