التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٩٥ - الباب ٧٩ فيما ذكره أبو صالح السليلي في كتاب الفتن من عدد رجال المهدي
حريما [١]، و لا يشتموا مسلما، و لا يهجموا منزلا، و لا يضربوا أحدا إلّا بالحقّ، و لا يركبوا الخيل الهماليج [٢]، و لا يتمنطقوا بالذهب، و لا يلبسوا الخزّ، و لا يلبسوا الحرير، و لا يلبسوا النعال الصرّارة، و لا يخربوا مسجدا، و لا يقطعوا طريقا، و لا يظلموا يتيما، و لا يخيفوا سبيلا، و لا يحبسوا بكرا، و لا يأكلوا مال اليتيم، و لا يفسقوا بغلام، و لا يشربوا الخمر، و لا؟؟؟؟ [٣] أمانة، و لا يخلفوا العهد، و لا يكبسوا طعاما من برّ أو شعير، و لا يقتلوا مستأمنا، و لا يتبعوا منهزما، و لا يسفكوا دما، و لا يجهزوا على جريح، و يلبسون الخشن من الثياب، و يوسّدون التراب على الخدود، و يأكلون الشعير، و يرضون بالقليل، و يجاهدون في اللّه حقّ جهاده، و يشمّون الطيب، و يكرهون النجاسة، و يشرط لهم على نفسه أن لا يتّخذ حاجبا، و يمشي حيث يمشون، و يكون من حيث يريدون، و يرضى بالقليل، و يملأ الأرض بعون اللّه عدلا كما ملئت جورا، يعبد اللّه حق عبادته، يفتح له خراسان، و يطيعه أهل اليمن، و تقبل الجيوش أمامه من اليمن فرسان همدان و خولان، و جدّه [٤] يمدّه بالأوس و الخزرج، و يشدّ عضده بسليمان، على مقدّمته عقيل، و على ساقته الحارث، و يكثر اللّه جمعه بهم، و يشدّ ظهره بمضر، يسبرون أمامه الفتن، و تحالفه بجيلة و ثقيف و نخع و علاف [٥]، و يسير بالجيوش حتى ينزل وادي الفتن [٦]، و يلحقه الحسني في اثني عشر ألفا، فيقول له: أنا أحقّ منك
[١] في الأصل كتبت فوق كلمة «حريما»: «محرما».
[٢] الهماليج، جمع الهملاج من البراذين: الذي يمشي مشية الهملجة، و هي شبيهة للهرولة.
الصحاح ١: ٣٥١، مجمع البحرين ٢: ٣٣٧ «هملج»
[٣] كذا في الأصل بدون نقاط.
[٤] الجدّ: الحظ. لسان العرب ٢: ١٩٨ «جدد».
[٥] علاف: أبو قبيلة. لسان العرب ٩: ٣٥٦ «علف».
[٦] كذا في الأصل بدون نقاط.