التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٥٧ - الباب ٤٥ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في طول دولة الترك كدوامها لفرعون، و أنّ زوالهم لما يقع بينهم، و أنّهم يوصلون أمرهم إلى ولد النبي
الباب ٤٤ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا من التحذير من الطماطم.
٣٧٥- قال بإسناده عن الحسن بن أبي الحسن أنّه قال: جاءت الطماطم، جاءت الطماطم، جاءت الطماطم، يضربون رقابكم، و يأكلون فيئكم، و يستوطنون بلادكم، و يهتكون ستوركم، و يستعبدون خياركم، و يذلّون أشرافكم، خاب العبيد، جارت العبيد، ترفل في الحديد، مشوّهة ألوانهم، غليظة رقابهم، سيوفهم مذكّرة، و عصيّهم مبشّرة، و أسياطهم مثمرة، لهم أشدّ على أمّتي من فرعون على بني إسرائيل.
الباب ٤٥ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في طول دولة الترك كدوامها لفرعون، و أنّ زوالهم لما يقع بينهم، و أنّهم يوصلون أمرهم إلى ولد النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
٣٧٦- قال: حدّثنا عمر، قال: حدّثنا عبد المؤمن، قال: حدّثنا الحجّاج عن الهذيل عن مالك بن عبد اللّه عن عثمان بن معدان عن عمران بن سليم قال: يوشك بنو حفصة- يعني الأتراك- أن يخرجوا إلى العراق فيقهرون كلّ أبيض و أسود، و تدوم لهم الدنيا كدوامها لفرعون حتى إذا استمكنوا و امتنعوا