التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٥١ - الباب ٣٩ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن دولة بني العباس، و دولة الترك، و حديث الذي يملأ الأرض عدلا
الباب ٣٨ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن عبد اللّه بن العباس في ذمّ دولتهم، و الأمر بالدعاء عليها.
٣٦٩- قال: حدّثنا عمر، قال: حدّثنا عبد المؤمن، قال: حدّثنا الحجاج عن هارون عن مقاتل عن عطاء عن ابن عباس أنّه قال: لنا أهل البيت رايات سود لا ترد حتى تخرج من خراسان كالليل سوادا في أسنّتها [١] النصر، و في أوساطها اللعن، و في أزجّتها [٢] الكفر، من قاتلهم قاتلوه، و من فرّ منهم أدركوه، و من تحصن منهم أنزلوه، و من شايعهم أفتنوه، و من خالفهم أفقروه، الداعي عليهم يومئذ دعوة كمن رمى بسهم في سبيل اللّه.
الباب ٣٩ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن دولة بني العباس، و دولة الترك، و حديث الذي يملأ الأرض عدلا.
٣٧٠- قال: حدّثنا عمر بن عبد الوهّاب، قال: حدّثنا أبو بكر محمد
[١] سنان الرمح: حديدته التي تركّب عاليته. لسان العرب ٦: ١٩ «زجج» و ٣٩٨ «سنن».
[٢] الزجّ: حديدة تركّب في أسفل الرمح يركز به الرمح في الأرض. الصحاح ١: ٣١٨، لسان العرب ٦: ١٩ «زجج».