التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٤٣ - الباب ٣٠ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أنّ المهدي كان مذكورا في أمّة عيسى
إنّ عمر بن عبد العزيز قسّم غلّة فدك بيننا، و أعطى الكبير و الصغير منّا سواء، فكتب إليه زيد بن الحسن أنّ أبي أعطى كما تعطي أصغر صبي فينا، فكتب إليه عمر: يا زيد بن الحسن لقد كنت ما ترى إنّك تعيش حتى ترى رجلا من بني اميّة يصنع بك هذا.
٣٥٢- و كتب عامل المدينة إلى عمر: إنّ في ولد علي من ليس من ولد فاطمة، فكتب إليه عمر: لا تعطها إلّا ولد علي من فاطمة [١].
٣٥٣- [قال:] إنّ سهل بن عبد العزيز أخا عمر قال له: أيّ شيء تصنع؟ إنّ هذا طعن على الخلفاء قبلك، فقال له عمر: دعني فإنّي كنت عاملا على المدينة، فسمعت ذلك و سألت عنه حتى علمت أنّ رسول اللّه [(صلّى اللّه عليه و آله)] قال: «من آذى فاطمة فقد آذاني» [٢].
الباب ٣٠ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أنّ المهدي كان مذكورا في أمّة عيسى (عليهما السلام)
٣٥٤- و ذكر في ترجمة عمر بن عبد العزيز، قال: حدّثنا أحمد بن الحسين، قال: حدّثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدّثنا خالد بن خراش، قال: حدّثنا أبو عوانة، قال: حدّثنا أبو يحيى إمام بني جلندى بالموصل،
[١] انظر شرح نهج البلاغة- لابن أبي الحديد- ١٦: ٢٧٨.
[٢] انظر: شرح نهج البلاغة- لابن أبي الحديد- ١٦: ٢٧٨، و صحيح البخاري ٤: ٢٥٢/ ٣٧١٤ و ٢٦٤/ ٣٧٦٧، و المستدرك- للحاكم- ٣: ١٥٨، و سنن البيهقي ٧: ٦٤ و ١٠:
٢٠١، و كنز العمّال ١٢: ١٠٨/ ٣٤٢٢٢ و ٣٤٢٢٣.