التشريف بالمنن في التعريف بالفتن
(١)
مقدمة المؤسسة
٥ ص
(٢)
مقدّمة التحقيق
٩ ص
(٣)
الفصل الأول حول المؤلّف، و يحتوي على
١١ ص
(٤)
اسمه و نسبه و اسرته
١٢ ص
(٥)
ولادته و نشأته الفكرية
١٤ ص
(٦)
أساتذته و شيوخه
١٧ ص
(٧)
تلامذته و الراوون عنه
١٨ ص
(٨)
إطراء العلماء له
١٩ ص
(٩)
مؤلفاته
٢٠ ص
(١٠)
وفاته و مدفنه
٢٣ ص
(١١)
الفصل الثاني حول الكتاب، و يحتوي على
٢٧ ص
(١٢)
الكتب المؤلّفة في هذا الموضوع
٢٨ ص
(١٣)
اسمه
٣١ ص
(١٤)
ماهيته
٣٣ ص
(١٥)
منهج المؤلّف و مصادره
٣٣ ص
(١٦)
تأريخ تأليفه
٣٨ ص
(١٧)
مكان تأليفه
٤٠ ص
(١٨)
سبب تأليفه
٤١ ص
(١٩)
طبعاته
٤٢ ص
(٢٠)
الأخطاء الواردة في الطبعة السابقة
٤٣ ص
(٢١)
الأخطاء الواردة في المتن
٤٤ ص
(٢٢)
الأخطاء الواردة في السند
٤٦ ص
(٢٣)
الأسقاط الواردة في المتن
٤٨ ص
(٢٤)
الأسقاط الواردة في السند
٤٩ ص
(٢٥)
ترجمته
٥٠ ص
(٢٦)
النسخة الخطيّة المعتمدة في التحقيق
٥١ ص
(٢٧)
منهجية التحقيق
٥٣ ص
(٢٨)
شكر و تقدير
٥٥ ص
(٢٩)
ما نقله المصنف من كتاب الفتن لابن حماد
٦٥ ص
(٣٠)
الباب 1 فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حمّاد أنّ النبي
٦٥ ص
(٣١)
الباب 2 فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حمّاد من معرفة مولانا علي
٦٥ ص
(٣٢)
الباب 3 فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حمّاد عن علي
٦٦ ص
(٣٣)
الباب 4 فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حمّاد عن النبيّ
٦٦ ص
(٣٤)
الباب 5 فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حمّاد يتضمّن سبع فتن عن النبيّ
٦٧ ص
(٣٥)
الباب 6 فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حمّاد عن النبيّ
٦٨ ص
(٣٦)
الباب 7 فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حمّاد أيضا عن النبيّ
٦٩ ص
(٣٧)
الباب 8 فيما ذكره نعيم بن حمّاد من كتاب الفتن و ذكر الأربع فتن، و حديث المهدي و لم يسمّه، رواه عن علي
٦٩ ص
(٣٨)
الباب 9 فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حمّاد عن النبيّ
٧٠ ص
(٣٩)
الباب 10 فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم أنّ في الفتنة الثالثة لا تكاد ترى عاقلا
٧٠ ص
(٤٠)
الباب 11 فيا نذكره من كتاب الفتن لنعيم في هرج يكون بين يدي الساعة
٧١ ص
(٤١)
الباب 12 فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم أنّ الفتنة الخامسة يكون الناس فيها كالبهائم
٧١ ص
(٤٢)
الباب 13 فيما نشير إليه من أنّه تأتي فتن يمرّ الإنسان بالقبر فيتمعّك عليه، مثل الدابّة، و يقول يا ليتني كنت مكانك
٧٢ ص
(٤٣)
الباب 14 فيما احتجّ به الحسن بن علي
٧٢ ص
(٤٤)
الباب 15 فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حمّاد في أنّ مولانا الحسن بن علي
٧٤ ص
(٤٥)
الباب 16 فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حمّاد من قول النبيّ
٧٥ ص
(٤٦)
الباب 17 فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم في تحذير النبيّ
٧٦ ص
(٤٧)
الباب 18 فيما نذكره من كتاب نعيم بن حمّاد من أمر المهدي
٧٦ ص
(٤٨)
الباب 19 فيما رواه نعيم بن حمّاد في أنّه لا خلافة بعد حمار بني اميّة حتى يخرج المهدي
٧٧ ص
(٤٩)
الباب 20 فيما ذكره نعيم بن حمّاد عن منادي السماء
٧٧ ص
(٥٠)
الباب 21 فيما ذكره نعيم بن حمّاد من تعريف مولانا علي
٧٨ ص
(٥١)
الباب 22 فيما ذكره نعيم بن حمّاد أيضا من تعريف مولانا علي
٧٨ ص
(٥٢)
الباب 23 فيما ذكره نعيم بن حمّاد أنّ بني اميّة يفتتحون بميم و يختمون بميم
٧٩ ص
(٥٣)
الباب 24 فيما نذكره من حال عبد اللّه بن سلام و كعب الأحبار أنّهما من خواصّ مولانا علي
٨٠ ص
(٥٤)
فصل
٨١ ص
(٥٥)
الباب 25 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن من أنّ هلاك عامّة امّته على يد بني اميّة
٨٢ ص
(٥٦)
الباب 26 فيما ذكره نعيم بن حمّاد من لعن النبيّ
٨٢ ص
(٥٧)
الباب 27 فيما ذكره نعيم بن حمّاد من شهادة النبيّ
٨٣ ص
(٥٨)
الباب 28 فيما نذكره من الأحاديث التي رواها نعيم بن حمّاد في زوال ملك بني أميّة
٨٣ ص
(٥٩)
الباب 29 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن في خروج بني العباس
٨٤ ص
(٦٠)
الباب 30 فيما نذكره من عدد الخلفاء بعد رسول اللّه
٨٥ ص
(٦١)
الباب 31 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن من ذمّ الرايات السود
٨٧ ص
(٦٢)
الباب 32 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن من ذمّ بني العباس
٨٧ ص
(٦٣)
الباب 33 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن من ذمّ بني العباس
٨٨ ص
(٦٤)
الباب 34 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن أيضا من ذمّ بني أميّة و بني العباس عن النبي
٨٨ ص
(٦٥)
الباب 35 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن أيضا من النهي عن نصر راية بني العباس الاولى و الثانية
٨٩ ص
(٦٦)
الباب 36 فيما ذكره نعيم بن حمّاد من حديث الترك و الزنج
٨٩ ص
(٦٧)
الباب 37 فيما ذكره نعيم في كتاب الفتن إذا سمعتم بناس يأتون من المشرق أو كورها، فقد أظلّتكم الساعة
٩٠ ص
(٦٨)
الباب 38 فيما ذكره نعيم في كتاب الفتن في مجيء جالب الوحش يعذّب اللّه به الامّة
٩٠ ص
(٦٩)
الباب 39 فيما ذكره نعيم في كتاب الفتن من الفتنة الحالقة تحلق الدين
٩١ ص
(٧٠)
الباب 40 فيما ذكره نعيم في كتاب الفتن من أنّ هلاك بني العباس من حيث بدأ ملكهم
٩٢ ص
(٧١)
الباب 41 فيما ذكره نعيم من ذهاب ملك بني العباس
٩٢ ص
(٧٢)
الباب 42 فيما ذكره نعيم من الفتنة العمياء التي تدوس الأرض كدوس البقر
٩٣ ص
(٧٣)
الباب 43 فيما ذكره نعيم من تعوّذ النبيّ
٩٣ ص
(٧٤)
الباب 44 فيما ذكره نعيم من مدح نساء البربر
٩٣ ص
(٧٥)
الباب 45 فيما ذكره نعيم من التحذير من الرايات الصفر إذا بلغت مصر
٩٤ ص
(٧٦)
الباب 46 فيما ذكره نعيم بن حمّاد من أنّ أشدّ البلايا و الفتن الشرقية
٩٤ ص
(٧٧)
الباب 47 فيما ذكره نعيم من ادالة العجم على العرب
٩٤ ص
(٧٨)
الباب 48 فيما ذكره نعيم من التحذير من الرايات السود و الصفر إذا التقيا في سرّة الشام
٩٥ ص
(٧٩)
الباب 49 فيما رواه نعيم عن النبيّ
٩٥ ص
(٨٠)
الباب 50 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن من أنّ الناس لا يزالون في فتن حتى يقوم المهدي
٩٦ ص
(٨١)
الباب 51 فيما ذكره نعيم بن حمّاد من شرّ دولة بني العباس و بعدها المهدي
٩٦ ص
(٨٢)
الباب 52 فيما ذكره نعيم بن حمّاد من الهرج بعد الخامس و السابع من بني العباس حتى يقوم المهدي
٩٦ ص
(٨٣)
الباب 53 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن فيما يجري بعد السابع من بني العباس حتى ينادي مناد من السماء
٩٧ ص
(٨٤)
الباب 54 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في الترك و الطاعون المفني
٩٨ ص
(٨٥)
الباب 55 فيما ذكره نعيم بن حمّاد عن من ينزل «آمد» و كيف يهلكون بالريح و الثلج
٩٨ ص
(٨٦)
الباب 56 فيما ذكره نعيم بن حمّاد فيما يحدث للترك بعد ربط خيولهم بالفرات
٩٩ ص
(٨٧)
الباب 57 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن فيما ينتهي حال من ذكره إليه
٩٩ ص
(٨٨)
الباب 58 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في محاربة السفياني لمن ذكره، و حديث المهدي
١٠٠ ص
(٨٩)
الباب 59 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في علامة انتقاض ملك من سمّاه
١٠٠ ص
(٩٠)
الباب 60 فيما ذكره نعيم في كتاب الفتن من الصيحة في شهر رمضان، غير ما رواه مقاتل و بشرح كامل
١٠٠ ص
(٩١)
الباب 61 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن من حدوث رجفة في شهر رمضان و طلوع نجوم كالآيات فيما مضى من الأزمان
١٠١ ص
(٩٢)
الباب 62 فيما ذكره نعيم بن حمّاد من العلامات لانقطاع ملك ولد العباس
١٠٢ ص
(٩٣)
الباب 63 فيما ذكره نعيم بن حمّاد من علامة تطلع من المشرق كالقرن
١٠٣ ص
(٩٤)
الباب 64 فيما ذكره نعيم بن حمّاد من علامة في صفر بنجم له ذناب
١٠٣ ص
(٩٥)
الباب 65 فيما ذكره نعيم بن حمّاد فيما يحدث أو حدث من الآيات في شهر رمضان و المحرّم
١٠٤ ص
(٩٦)
الباب 66 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في آية في شهر رمضان في السماء كعمود ساطع
١٠٤ ص
(٩٧)
الباب 67 فيما ذكره نعيم بن حمّاد من الآية في شهر رمضان
١٠٥ ص
(٩٨)
الباب 68 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في الصوت في شهر رمضان و مناد من السماء باسم فلان
١٠٥ ص
(٩٩)
الباب 69 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في العمود من نار من قبل المشرق و إعداد طعام سنة
١٠٦ ص
(١٠٠)
الباب 70 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في العلامة في شهر رمضان و إعداد الطعام أيضا
١٠٦ ص
(١٠١)
الباب 71 فيما ذكره نعيم بن حمّاد من آية في زمان السفياني الثاني
١٠٧ ص
(١٠٢)
الباب 72 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن من نجم الآيات
١٠٧ ص
(١٠٣)
الباب 73 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن أيضا من انكساف الشمس مرّتين في شهر رمضان قبل المهدي
١٠٨ ص
(١٠٤)
الباب 74 فيما ذكره نعيم بن حمّاد من علامة هلاك بني العباس و ما يتبع ذلك
١٠٨ ص
(١٠٥)
الباب 75 فيما ذكره نعيم بن حمّاد من دلائل انقطاع ملك بني العباس
١٠٩ ص
(١٠٦)
الباب 76 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن من الملاحم عند خراب الشام
١٠٩ ص
(١٠٧)
الباب 77 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن من استمرار فتنة الشام حتى ينادي مناد من السماء إنّ أميركم فلان
١١٠ ص
(١٠٨)
الباب 78 فيما ذكره نعيم في المعقل من الفتن، منها اليمن
١١٠ ص
(١٠٩)
الباب 79 فيما ذكره نعيم أنّ جبل الخليل
١١٠ ص
(١١٠)
الباب 80 فيما ذكره نعيم من أنّ ساحل البحر معقل
١١١ ص
(١١١)
الباب 81 فيما ذكره نعيم أنّ أنجى الناس من فتنة الصيلم أهل الساحل و أهل الحجاز
١١١ ص
(١١٢)
الباب 82 فيما ذكره نعيم أنّه ينجو من الفتنة كلّ مؤمن نومة
١١٢ ص
(١١٣)
الباب 83 فيما ذكره نعيم من علامة لظهور المهدي
١١٢ ص
(١١٤)
الباب 84 فيما ذكره نعيم من أنّ بين خروج الراية السوداء و شعيب بن صالح و بين أن يسلّم الأمر للمهدي اثنان و سبعون شهرا
١١٣ ص
(١١٥)
الباب 85 فيما ذكره نعيم من خروج السفياني ثم المهدي
١١٣ ص
(١١٦)
الباب 86 فيما ذكره نعيم إذا كانت هدّة بالشام قبل البيداء فلا سفياني و لا بيداء
١١٣ ص
(١١٧)
الباب 87 فيما ذكره نعيم أنّ الهدّة في زمان السفياني الثاني
١١٤ ص
(١١٨)
الباب 88 فيما ذكره نعيم في أنّ السفياني قد سبق ظهوره في سنة سبع و ثلاثين أو تسع و ثلاثين
١١٤ ص
(١١٩)
الباب 89 فيما ذكره من حديث السفياني الذي يدخل أرض مصر
١١٥ ص
(١٢٠)
الباب 90 فيما ذكره نعيم في أنّ «مصر» تفتّ كما تفتّ البعرة
١١٥ ص
(١٢١)
الباب 91 فيما ذكره نعيم من حديث الزوراء و بيت العباس و ما عدد عليهم
١١٥ ص
(١٢٢)
فصل
١١٦ ص
(١٢٣)
فصل
١١٧ ص
(١٢٤)
الباب 92 فيما ذكره نعيم من دخول السفياني الكوفة، و إقامته بها ثماني عشرة ليلة، و يقتل منها ستّين ألفا
١١٧ ص
(١٢٥)
الباب 93 فيما ذكره نعيم من حديث الرايات السود للمهدي بعد رايات بني العباس، و بينها و بين المهدي اثنان و سبعون شهرا
١١٧ ص
(١٢٦)
الباب 94 فيما ذكره نعيم من حديث المهدي و نصرته بمن يخرج من خراسان
١١٨ ص
(١٢٧)
الباب 95 فيما ذكره نعيم عن المهدي و نصرته برايات خراسان
١١٩ ص
(١٢٨)
الباب 96 فيما ذكره نعيم من حديث صفة شعيب بن صالح و أنّه مقدّمة للمهدي
١١٩ ص
(١٢٩)
الباب 97 فيما ذكره نعيم أنّ لواء المهدي مع شعيب بن صالح
١٢٠ ص
(١٣٠)
الباب 98 فيما ذكره نعيم من صفة الشاب المنصور من بني هاشم أنّ بكفّه اليمنى خالا و بين يديه شعيب بن صالح
١٢٠ ص
(١٣١)
الباب 99 فيما ذكره نعيم من صفة اخرى لمن يحمل راية المهدي
١٢٠ ص
(١٣٢)
الباب 100 فيما ذكره نعيم من الرايات السود الصغار من المشرق تؤدّي الطاعة إلى المهدي
١٢١ ص
(١٣٣)
الباب 101 فيما ذكره نعيم من نصر الذي اسمه اسم النبيّ
١٢١ ص
(١٣٤)
الباب 102 فيما ذكره نعيم أنّ الراية السوداء الثانية من خراسان قاهرة للراية السوداء الاولى و هازمة لها
١٢٢ ص
(١٣٥)
الباب 103 فيما ذكره نعيم من رايات لبني العباس و ما يتجدّد بعدها من الرايات التي تؤدّي الطاعة إلى المهدي
١٢٢ ص
(١٣٦)
الباب 104 فيما ذكره نعيم في أنّ من علامات المهدي وصول السفياني الكوفة
١٢٣ ص
(١٣٧)
الباب 105 فيما ذكره نعيم من أنّ الرايات السود الواردة من خراسان تبعث إلى مكّة بالطاعة و البيعة للمهدي
١٢٣ ص
(١٣٨)
الباب 106 فيما ذكره نعيم من علامة المهدي بهلاك بني جعفر و بني العباس
١٢٤ ص
(١٣٩)
الباب 107 فيما ذكره نعيم من هلاك المسودّة الاولى بالمسودّة الثانية
١٢٤ ص
(١٤٠)
الباب 108 فيما ذكره نعيم بن حمّاد من الحوادث المتجدّدة على المدينة من القتل و غيره
١٢٥ ص
(١٤١)
الباب 109 فيما ذكره نعيم في سبب قصد السفياني للمدينة و اجتماعهم بالمهدي
١٢٦ ص
(١٤٢)
فصل
١٢٦ ص
(١٤٣)
الباب 110 فيما ذكره نعيم من أنّ وقعة المدينة بالسفياني عند وقعة الحرّة كضربة سوط ثم يبايع للمهدي
١٢٧ ص
(١٤٤)
الباب 111 فيما ذكره نعيم لا يخرج المهدي حتى يقتل ثلث و يموت ثلث و يبقى ثلث
١٢٨ ص
(١٤٥)
الباب 112 فيما ذكره نعيم من أنّه لا يخرج المهدي حتى تباع المرأة بوزنها طعاما، و أنّ من علامة خروج المهدي انسياب الترك على المسلمين
١٢٨ ص
(١٤٦)
الباب 113 فيما ذكره نعيم من منادي السماء و خروج المهدي
١٢٩ ص
(١٤٧)
الباب 114 فيما ذكره نعيم لا يخرج المهدي حتى لا يبقى قيل و لا ابن قيل
١٢٩ ص
(١٤٨)
الباب 115 فيما ذكره نعيم عن ملك بني اميّة و بني العباس و خروج المهدي
١٢٩ ص
(١٤٩)
الباب 116 فيما ذكره نعيم في باب آخر بعلامة اخرى عند خروج المهدي و منادي السماء
١٣٠ ص
(١٥٠)
الباب 117 فيما ذكره نعيم في منادي السماء إنّ الحقّ في آل محمّد
١٣٠ ص
(١٥١)
الباب 118 فيما ذكره نعيم في منادي السماء عليكم بفلان
١٣١ ص
(١٥٢)
الباب 119 فيما ذكره نعيم أيضا من منادي السماء عليكم بفلان، و تطلع كفّ تشير
١٣١ ص
(١٥٣)
الباب 120 فيما ذكره نعيم عن المنادي في محرّم إنّ صفوة اللّه من خلقه فلان
١٣٢ ص
(١٥٤)
الباب 121 فيما ذكره نعيم من قتل النفس الزكية و أخيه و المنادي من السماء أميركم فلان، و أنّه المهدي
١٣٢ ص
(١٥٥)
الباب 122 فيما ذكره نعيم عن منادي السماء و الكف الذي تشير، بطريق آخر
١٣٢ ص
(١٥٦)
الباب 123 فيما ذكره نعيم من المنادي بعد الخسف إنّ الحق في آل محمّد
١٣٣ ص
(١٥٧)
الباب 124 فيما ذكره نعيم من التقاء المهدي و السفياني و المنادي عند ذلك من السماء
١٣٣ ص
(١٥٨)
الباب 125 فيما ذكره نعيم في صفة مبايعة المهدي
١٣٤ ص
(١٥٩)
الباب 126 فيما ذكره نعيم عن منادي السماء في محرّم
١٣٥ ص
(١٦٠)
الباب 127 فيما ذكره نعيم من ظهور المهدي بعد الإياس منه و أنّ أصحابه من أهل الشام و أهل العراق
١٣٥ ص
(١٦١)
الباب 128 فيما ذكره نعيم أنّ المهدي لا يوقظ نائما و لا يهريق دما
١٣٦ ص
(١٦٢)
الباب 129 فيما ذكره نعيم من خروج المهدي براية رسول اللّه
١٣٦ ص
(١٦٣)
الباب 130 فيما ذكره نعيم من خروجه
١٣٧ ص
(١٦٤)
الباب 131 فيما ذكره نعيم أنّ جيش المهدي في اثني عشر ألفا أو خمسة عشر ألفا
١٣٨ ص
(١٦٥)
الباب 132 فيما ذكره نعيم بن حمّاد من اتّصال أخذ الشام بظهور ما وعد به النبيّ
١٣٨ ص
(١٦٦)
الباب 133 فيما ذكره نعيم في الخسف بالجيش الذي ينفذه السفياني إلى المهدي
١٣٩ ص
(١٦٧)
الباب 134 في أنّه إذا كانت بالشام هدّة قبل البيداء فلا بيداء و لا سفياني
١٤٠ ص
(١٦٨)
الباب 135 فيما ذكره نعيم أنّ الفتن تفرج برجل من ولد فاطمة
١٤٠ ص
(١٦٩)
الباب 136 فيما ذكره نعيم في المهدي و منادي السماء و بيعة السفياني للمهدي
١٤٠ ص
(١٧٠)
الباب 137 فيما ذكره نعيم في أنّ السفياني يدفع الخلافة إلى المهدي
١٤١ ص
(١٧١)
الباب 138 فيما ذكره نعيم من استخراج المهدي لتابوت السكينة و التوراة و الإنجيل من غار أنطاكية
١٤٢ ص
(١٧٢)
الباب 139 فيما ذكره نعيم من أنّ المهدي يهدى لأمر خفي
١٤٢ ص
(١٧٣)
الباب 140 فيما ذكره نعيم في أنّ عدل المهدي يبلغ إلى أنّه لو كان تحت ضرس إنسان شيء انتزعه و ردّه
١٤٣ ص
(١٧٤)
الباب 141 فيما ذكره في أنّ مع المهدي راية رسول اللّه
١٤٣ ص
(١٧٥)
الباب 142 فيما ذكره نعيم أنّ راية المهدي مكتوب عليها البيعة للّه
١٤٤ ص
(١٧٦)
الباب 143 فيما ذكره نعيم أنّ المهدي كأنّما يلعق المساكين الزبد
١٤٤ ص
(١٧٧)
الباب 144 فيما ذكره نعيم من أنّ المهدي خير الناس، و أنّ مقدّمته جبرئيل، و ساقته ميكائيل
١٤٥ ص
(١٧٨)
الباب 145 فيما ذكره نعيم من أنّ المهدي يهدى إلى أسفار من التوراة، يسلم بها ثلاثون ألفا
١٤٥ ص
(١٧٩)
الباب 146 فيما ذكره نعيم أنّه يرضى عنه ساكن الأرض
١٤٦ ص
(١٨٠)
الباب 147 فيما ذكره نعيم أنّه يستخرج الكنوز، و يقسم المال، و يلقي الإسلام بجرانه
١٤٦ ص
(١٨١)
الباب 148 فيما ذكره نعيم أنّه يحثي المال حثيا و يملأ الأرض عدلا
١٤٧ ص
(١٨٢)
الباب 149 فيما ذكره نعيم أنّ الأمّة تأوي إليه كالنحل إلى يعسوبها
١٤٧ ص
(١٨٣)
الباب 150 فيما ذكره نعيم أنّه يملأ الأرض عدلا و يملك سبع سنين
١٤٨ ص
(١٨٤)
الباب 151 فيما ذكره نعيم أنّ طاوس تمنّى أن يدرك أيام المهدي
١٤٨ ص
(١٨٥)
الباب 152 فيما ذكره نعيم في أنّه في زمان المهدي يتمنّى الصغير أن يكون كبيرا و الكبير صغيرا
١٤٩ ص
(١٨٦)
الباب 153 فيما ذكره نعيم عن النبيّ
١٤٩ ص
(١٨٧)
الباب 154 فيما ذكره نعيم في ظهور تابوت السكينة على يده من بحيرة طبرية
١٥٠ ص
(١٨٨)
الباب 155 فيما ذكره نعيم أنّ الغنى يلقى في قلوب العباد في زمان المهدي
١٥٠ ص
(١٨٩)
الباب 156 فيما ذكره نعيم أنّ المهدي يصلحه اللّه في ليلة
١٥١ ص
(١٩٠)
الباب 157 فيما ذكره نعيم في أنّ مولانا عليّا عرّف عمر بن الخطاب أنّ حليّ الكعبة يقسمه فيه شابّ من قريش في آخر الزمان
١٥١ ص
(١٩١)
الباب 158 فيما ذكره نعيم في أوّل لواء يعقده المهدي
١٥٢ ص
(١٩٢)
الباب 159 فيما ذكره نعيم في صفة المهدي
١٥٣ ص
(١٩٣)
الباب 160 فيما ذكره نعيم في خشوع المهدي
١٥٣ ص
(١٩٤)
الباب 161 فيما ذكره نعيم من زيادة في صفة المهدي
١٥٤ ص
(١٩٥)
الباب 162 فيما ذكره نعيم أنّه فتى من قريش ضرب من الرجال، و أنّ عمره ستّون سنة
١٥٥ ص
(١٩٦)
الباب 163 فيما ذكره نعيم في اسم المهدي و أنّه من ولد فاطمة
١٥٦ ص
(١٩٧)
الباب 164 فيما ذكره نعيم من الخسف بالجيش الذي يبعثه السفياني إلى مكة
١٥٨ ص
(١٩٨)
الباب 165 فيما ذكره نعيم أنّ الجيش الذي يخسف به يكون من جهة الشام
١٥٨ ص
(١٩٩)
الباب 166 فيما ذكره نعيم من الخسف بالجيش الذي يبعث إلى مكة
١٥٩ ص
(٢٠٠)
الباب 167 فيما ذكره نعيم عمّن روى أنّ الخسف يكون للجيش الذي ينفذ إلى المدينة
١٥٩ ص
(٢٠١)
فصل
١٦٠ ص
(٢٠٢)
الباب 168 فيما ذكره نعيم من علامات المهدي
١٦١ ص
(٢٠٣)
الباب 169 فيما ذكره نعيم أنّ من علامة ظهوره خروج آية مع الشمس
١٦١ ص
(٢٠٤)
الباب 170 فيما ذكره نعيم من علامة خروج المهدي ألوية من المغرب عليها رجل أعرج
١٦٢ ص
(٢٠٥)
الباب 171 فيما ذكره نعيم من علامة المهدي بقيام السفياني على أعوادها
١٦٢ ص
(٢٠٦)
الباب 172 فيما ذكره نعيم أنّه لا يخرج المهدي حتى ترقى الظلمة
١٦٣ ص
(٢٠٧)
الباب 173 فيما ذكره نعيم أنّه لا يخرج المهدي حتى يكفر باللّه جهرة
١٦٣ ص
(٢٠٨)
الباب 174 فيما ذكره نعيم لا يخرج المهدي حتى يقتل من كلّ تسعة سبعة
١٦٣ ص
(٢٠٩)
الباب 175 فيما ذكره نعيم أنّ مدّة ملك المهدي أربعون عاما
١٦٤ ص
(٢١٠)
الباب 176 فيما ذكره نعيم أنّ ملك المهدي سبع سنين أو ثمان أو تسع
١٦٤ ص
(٢١١)
الباب 177 فيما ذكره نعيم من أنّ ملك المهدي سبع سنين
١٦٥ ص
(٢١٢)
الباب 178 فيما ذكره نعيم أنّه يعيش سبعا أو تسعا
١٦٥ ص
(٢١٣)
الباب 179 فيما ذكره نعيم عن مدّة المهدي سبع أو ثمان أو تسع
١٦٦ ص
(٢١٤)
الباب 180 فيما ذكره نعيم من تعريف ابن عباس لمعاوية بالمهدي، و أنّه يملك أربعين سنة
١٦٧ ص
(٢١٥)
الباب 181 فيما ذكره نعيم من المنادي باسم من يبايعه الناس
١٦٨ ص
(٢١٦)
الباب 182 فيما ذكره نعيم من انتقاص الإسلام و حدوث من يجمع أهله
١٦٨ ص
(٢١٧)
الباب 183 فيما ذكره نعيم من أنّ ملك خليفة من بني هاشم أربعون سنة، و يفتح قسطنطينية و روميّة
١٦٩ ص
(٢١٨)
الباب 184 فيما ذكره نعيم من بعث المهدي- و لم يسمّه- الجيش، فيملك الهند، و يأتي بملوكها و يأخذ كنوزها فيجعلها حلية لبيت المقدس، و خروج الدجّال
١٧٠ ص
(٢١٩)
الباب 185 فيما ذكره نعيم من بعث المهدي- و لم يسمّه- الجيش، فيملك الهند و ما بين المشرق و المغرب
١٧٠ ص
(٢٢٠)
الباب 186 فيما ذكره نعيم من فتح البلاد و القسطنطينية و كثرة غنائمها
١٧١ ص
(٢٢١)
الباب 187 فيما ذكره نعيم من حديث نزول عيسى بن مريم و صلاته خلف خليفة المسلمين، و حديث الدجّال
١٧٢ ص
(٢٢٢)
الباب 188 فيما ذكره نعيم في صلاة عيسى خلف المهدي و لم يسمّه، و أنّ عيسى يقول إنّما بعثت وزيرا و لم أبعث أميرا
١٧٤ ص
(٢٢٣)
الباب 189 فيما ذكره نعيم من أنّ المهدي من ولد فاطمة
١٧٦ ص
(٢٢٤)
الباب 190 فيما ذكره نعيم من أنّ المهدي من ولد علي بن أبي طالب
١٧٦ ص
(٢٢٥)
الباب 191 فيما ذكره نعيم في أنّ ابن عباس قال لمعاوية يبعث اللّه منّا أهل البيت المهدي
١٧٧ ص
(٢٢٦)
الباب 192 فيما ذكره نعيم من أنّ المهدي و أئمة الهدى من أهل بيت النبوة، و بهم يختم
١٧٧ ص
(٢٢٧)
الباب 193 فيما ذكره نعيم بإسناده عن عائشة عن النبيّ
١٧٨ ص
(٢٢٨)
الباب 194 فيما ذكره نعيم أنّه رجل من عترته يقاتل على سنّته كما قاتل
١٧٨ ص
(٢٢٩)
الباب 195 فيما ذكره نعيم أيضا أنّه من عترة النبي
١٧٩ ص
(٢٣٠)
الباب 196 فيما ذكره نعيم في أنّه يخرج من قبل المشرق لو استقبلته الجبال لهدّها، و أنّه من ولد الحسين
١٧٩ ص
(٢٣١)
الباب 197 فيما ذكره نعيم أنّ المهدي هو الذي يصلّي عيسى بن مريم خلفه
١٨٠ ص
(٢٣٢)
الباب 198 فيما ذكره نعيم عن النبيّ
١٨٠ ص
(٢٣٣)
الباب 199 فيما ذكره نعيم عن النبيّ
١٨١ ص
(٢٣٤)
فصل
١٨١ ص
(٢٣٥)
فصل
١٨٢ ص
(٢٣٦)
فصل
١٨٢ ص
(٢٣٧)
فصل
١٨٣ ص
(٢٣٨)
فصل
١٨٣ ص
(٢٣٩)
فصل
١٨٤ ص
(٢٤٠)
فصل
١٨٤ ص
(٢٤١)
فصل
١٨٥ ص
(٢٤٢)
الباب 200 فيما ذكره نعيم من أخبار النار الحادثة في أواخر الزمان
١٨٦ ص
(٢٤٣)
فصل
١٨٦ ص
(٢٤٤)
فصل
١٨٧ ص
(٢٤٥)
فصل
١٨٧ ص
(٢٤٦)
فصل
١٨٨ ص
(٢٤٧)
فصل
١٨٨ ص
(٢٤٨)
الباب 201 فيما ذكره نعيم من حديث الترك
١٨٩ ص
(٢٤٩)
فصل
١٩٠ ص
(٢٥٠)
فصل
١٩٠ ص
(٢٥١)
فصل
١٩٠ ص
(٢٥٢)
فصل
١٩١ ص
(٢٥٣)
فصل
١٩١ ص
(٢٥٤)
فصل
١٩٢ ص
(٢٥٥)
فصل
١٩٢ ص
(٢٥٦)
فصل
١٩٢ ص
(٢٥٧)
فصل
١٩٣ ص
(٢٥٨)
فصل
١٩٤ ص
(٢٥٩)
فصل
١٩٤ ص
(٢٦٠)
فصل
١٩٥ ص
(٢٦١)
فصل
١٩٥ ص
(٢٦٢)
فصل
١٩٥ ص
(٢٦٣)
فصل
١٩٦ ص
(٢٦٤)
فصل
١٩٦ ص
(٢٦٥)
فصل
١٩٦ ص
(٢٦٦)
فصل
١٩٧ ص
(٢٦٧)
فصل
١٩٧ ص
(٢٦٨)
فصل
١٩٨ ص
(٢٦٩)
فصل
١٩٨ ص
(٢٧٠)
فصل
١٩٩ ص
(٢٧١)
فصل
١٩٩ ص
(٢٧٢)
الباب 202 فيما ذكره نعيم ممّا جرت حال بني اميّة عليه
٢٠٠ ص
(٢٧٣)
الباب 203 فيما ذكره نعيم في قول النبي
٢٠١ ص
(٢٧٤)
الباب 204 فيما ذكره نعيم من أنّ عيسى إذا نزل لا يشمّ ريحه كافر إلّا مات، و يصلّي وراء المهدي و لم يسمّه
٢٠٢ ص
(٢٧٥)
الباب 205 فيما ذكره نعيم من تنعّم هذه الامّة بعد نزول عيسى
٢٠٣ ص
(٢٧٦)
الباب 206 فيما ذكره نعيم من حديث الحبشة و هدم الكعبة
٢٠٤ ص
(٢٧٧)
فصل
٢٠٤ ص
(٢٧٨)
فصل
٢٠٥ ص
(٢٧٩)
فصل
٢٠٥ ص
(٢٨٠)
فصل
٢٠٦ ص
(٢٨١)
فصل
٢٠٦ ص
(٢٨٢)
فصل
٢٠٦ ص
(٢٨٣)
فصل
٢٠٧ ص
(٢٨٤)
الباب 207 فيما ذكره نعيم من حديث الدابّة المذكورة في القرآن الشريف
٢٠٧ ص
(٢٨٥)
الباب 208 فيما ذكره نعيم في حديث آخر عن الدّابة عن حذيفة
٢٠٩ ص
(٢٨٦)
الباب 209 فيما ذكره نعيم في عدّة أحاديث من وصف الدابّة
٢١٠ ص
(٢٨٧)
الباب 210 فيما ذكره نعيم من أنّ ملك الأشرار مائة و عشرون سنة بعد الأخيار
٢١١ ص
(٢٨٨)
الباب 211 فيما ذكره نعيم فيما يمكن أن يكون المراد بهذه المائة و عشرين سنة
٢١٢ ص
(٢٨٩)
الباب 212 فيما ذكره نعيم من حديث غريب في خروج الدابّة، و أنّها تقتل إبليس، و تصفو الدنيا لأهلها بالعدل
٢١٢ ص
(٢٩٠)
ما نقله المصنف من كتاب الفتن للسليلى
٢١٥ ص
(٢٩١)
الباب 1 فيما نذكره من مقدار الزمان من كتاب الفتن للسليلي
٢١٦ ص
(٢٩٢)
الباب 2 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في قول النبي
٢١٧ ص
(٢٩٣)
الباب 3 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في أنّ العلم ينفد، و لا نعني بقاء الكتاب
٢١٨ ص
(٢٩٤)
الباب 4 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في مدح العقل
٢١٨ ص
(٢٩٥)
الباب 5 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا في أنّه يأتي زمان يعرج فيه بعقول الناس
٢١٩ ص
(٢٩٦)
الباب 6 فيما نذكره من عذاب القبر و الجريدتين مع الأموات من كتاب الفتن للسليلي
٢٢٠ ص
(٢٩٧)
الباب 7 فيما نذكره من أنّ الصحابة أنكروا قلوبهم بعد دفن النبي
٢٢٠ ص
(٢٩٨)
الباب 8 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي فيما ذكر أنّه جاء في إمامة علي بن أبي طالب أمير المؤمنين
٢٢١ ص
(٢٩٩)
الباب 9 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي إنّ الامّة ستغدر بعلي بن أبي طالب
٢٢٢ ص
(٣٠٠)
الباب 10 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا من تحذير عائشة عمّا عملت بالبصرة
٢٢٣ ص
(٣٠١)
الباب 11 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من أنّ مروان قتل طلحة يوم الجمل
٢٢٣ ص
(٣٠٢)
الباب 12 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي فيما رواه من اعتراف الزبير بنهي النبي
٢٢٤ ص
(٣٠٣)
الباب 13 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في أنّ معاوية قال إنّه ما حارب إلّا للولاية
٢٢٥ ص
(٣٠٤)
الباب 14 فيما نذكره من شهادة عائشة على معاوية أنّه الفئة الباغية، من كتاب الفتن للسليلي
٢٢٥ ص
(٣٠٥)
الباب 15 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن عدد من خرج مع مولانا علي
٢٢٦ ص
(٣٠٦)
الباب 16 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن ضلال الخوارج
٢٢٦ ص
(٣٠٧)
الباب 17 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في عذر مولانا الحسن في صالح معاوية، و بشارته بالمهدي
٢٢٨ ص
(٣٠٨)
الباب 18 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من تعريف مولانا علي
٢٢٩ ص
(٣٠٩)
الباب 19 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من أمر رسول اللّه
٢٣٠ ص
(٣١٠)
الباب 20 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في ذمّ أبي موسى الأشعري و مدح أهل البيت
٢٣١ ص
(٣١١)
الباب 21 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن النبي
٢٣٢ ص
(٣١٢)
الباب 22 فيما نذكره من كتاب الفتن أيضا للسليلي في تعريف مولانا علي
٢٣٣ ص
(٣١٣)
الباب 23 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي فيما أخبر به مولانا علي
٢٣٤ ص
(٣١٤)
الباب 24 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا من تعريف اللّه جلّ جلاله للنبي
٢٣٥ ص
(٣١٥)
الباب 25 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من تعريف مولانا علي
٢٣٦ ص
(٣١٦)
الباب 26 فيما نذكره من كتاب الفتن المذكور في تعريف مولانا علي للحسين
٢٣٧ ص
(٣١٧)
الباب 27 فيما نذكره من كون بني اميّة كانوا أعداء بني هاشم و أهل بيت النبوّة، و كانوا مع ذلك عارفين بالمهدي و مذكورا في أيّامهم و في أيّام معاوية
٢٣٨ ص
(٣١٨)
الباب 28 فيما نذكره أيضا من كتاب محمد بن جرير الطبري، الذي سمّاه عيون أخبار بني هاشم، و مناظرة عبد اللّه بن عباس لمعاوية في إثبات أمر المهدي
٢٤٠ ص
(٣١٩)
الباب 29 فيما نذكره من كتاب الفتن لأبي صالح السليلي الذي تأريخ كتابته سنة سبع و ثلاثمائة- أنّ كعبا ذكر أنّ المهدي مذكور في التوراة
٢٤١ ص
(٣٢٠)
فصل
٢٤١ ص
(٣٢١)
فصل
٢٤٢ ص
(٣٢٢)
الباب 30 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أنّ المهدي كان مذكورا في أمّة عيسى
٢٤٣ ص
(٣٢٣)
الباب 31 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا أنّ مولانا عليّا
٢٤٤ ص
(٣٢٤)
الباب 32 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من رواية عبد اللّه بن عمرو لما يكون في الإسلام من أنّ القاتل و المقتول في النار حتى يظهر من يملأ الأرض قسطا و عدلا
٢٤٥ ص
(٣٢٥)
الباب 33 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا في ذمّ بني اميّة و أنّهم شرّ القبائل
٢٤٦ ص
(٣٢٦)
الباب 34 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في ذمّه لدولة بني اميّة و دولة بني العباس، و كشفهما بآل محمّد
٢٤٧ ص
(٣٢٧)
الباب 35 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا في عدد الاثني عشر إماما من قريش
٢٤٨ ص
(٣٢٨)
الباب 36 في نهي مولانا علي
٢٤٨ ص
(٣٢٩)
الباب 37 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في أنّ أولاد علي ابن أبي طالب
٢٤٩ ص
(٣٣٠)
الباب 38 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن عبد اللّه بن العباس في ذمّ دولتهم، و الأمر بالدعاء عليها
٢٥١ ص
(٣٣١)
الباب 39 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن دولة بني العباس، و دولة الترك، و حديث الذي يملأ الأرض عدلا
٢٥١ ص
(٣٣٢)
الباب 40 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من نهي مولانا علي
٢٥٣ ص
(٣٣٣)
الباب 41 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا فيما جرى على البصرة و يجري
٢٥٤ ص
(٣٣٤)
الباب 42 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي فيما ذكروه عن بني قنطوراء، و ما يجري على البصرة منهم
٢٥٤ ص
(٣٣٥)
الباب 43 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من حديث أهل البصرة مع بني قنطوراء نذكر إسناده ليكون دركه عليه
٢٥٦ ص
(٣٣٦)
الباب 44 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا من التحذير من الطماطم
٢٥٧ ص
(٣٣٧)
الباب 45 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في طول دولة الترك كدوامها لفرعون، و أنّ زوالهم لما يقع بينهم، و أنّهم يوصلون أمرهم إلى ولد النبي
٢٥٧ ص
(٣٣٨)
فصل
٢٥٨ ص
(٣٣٩)
فصل
٢٥٨ ص
(٣٤٠)
فصل
٢٥٨ ص
(٣٤١)
فصل
٢٥٩ ص
(٣٤٢)
الباب 46 فيما نذكره من معرفة وقت هلاك العرب من كتاب الفتن أيضا
٢٥٩ ص
(٣٤٣)
الباب 47 فيما نذكره من الكتاب في أنّ هلاك الامّة إذا أحدثوا أعمالا
٢٦٠ ص
(٣٤٤)
الباب 48 فيما نذكره من معجز للنبيّ
٢٦٠ ص
(٣٤٥)
الباب 49 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن النبيّ
٢٦٢ ص
(٣٤٦)
الباب 50 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن كعب في الملاحم بالبصرة
٢٦٣ ص
(٣٤٧)
الباب 51 فيما نذكره من ملاحم البصرة من كتاب الفتن للسليلي
٢٦٤ ص
(٣٤٨)
الباب 52 فيما نذكره من ملاحم عظيمة تجري على الإسلام من كتاب الفتن نذكر إسنادها و ما نحتاج إليه منها، و حديث المهدي
٢٦٤ ص
(٣٤٩)
الباب 53 فيما نذكره بإسناده عن سلمان أنّ الناس يخرجون من الدين أفواجا كما دخلوا فيه أفواجا، من كتاب الفتن للسليلي
٢٦٥ ص
(٣٥٠)
الباب 54 فيما نذكره من الملاحم عن مولانا علي
٢٦٦ ص
(٣٥١)
الباب 55 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا عدّة أحاديث هي معجزات لخاتم النبوات عليه أفضل السلام، في تعريف أهل الإسلام أنّهم يقاتلون قوما صفاتهم الترك
٢٦٧ ص
(٣٥٢)
الباب 56 فيما نذكره من معجزة للنبيّ
٢٦٨ ص
(٣٥٣)
الباب 57 فيما نذكره من معجزة للنبيّ
٢٦٩ ص
(٣٥٤)
الباب 58 فيما نذكره من خطبة مولانا علي
٢٧٠ ص
(٣٥٥)
الباب 59 فيما نذكره من خطبة اخرى لمولانا علي
٢٧١ ص
(٣٥٦)
الباب 60 فيما نذكره من حديث عن رسول اللّه
٢٧٢ ص
(٣٥٧)
الباب 61 فيما نذكره عن السليلي من كتاب الفتن في تحقيق حديث المهدي في الكتب السالفة، و عن جدّه محمّد
٢٧٣ ص
(٣٥٨)
الباب 62 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في صفة المهدي برواية رجالهم
٢٧٤ ص
(٣٥٩)
الباب 63 فيما ذكره السليلي في كتاب الفتن من دلائل خروجه
٢٧٥ ص
(٣٦٠)
الباب 64 فيما ذكره السليلي في كتاب الفتن من اسم المهدي و عدله
٢٧٥ ص
(٣٦١)
الباب 65 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي برجالهم في أنّه لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد يتضمّن ملك الذي يملأها عدلا و قسطا
٢٧٦ ص
(٣٦٢)
الباب 66 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي برجالهم عن منادي السماء
٢٧٧ ص
(٣٦٣)
الباب 67 فيما نذكره من الوقت الذي يخرج فيه المهدي، و الموضع الذي يكون منه خروجه
٢٧٨ ص
(٣٦٤)
الباب 68 فيما ذكره السليلي في كتاب الفتن ممّا جاء في دولة المهدي، و ذكر مدّة عمره
٢٧٩ ص
(٣٦٥)
الباب 69 فيما ذكره السليلي في كتاب الفتن من أنّ المهدي من أهل بيت النبوّة يملأها قسطا و عدلا، برجالهم
٢٨٠ ص
(٣٦٦)
الباب 70 فيما ذكره أبو صالح السليلي في كتاب الفتن من فتوح المهدي
٢٨٠ ص
(٣٦٧)
فصل
٢٨١ ص
(٣٦٨)
الباب 71 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في أنطاكية و المهدي
٢٨٢ ص
(٣٦٩)
الباب 72 فيما ذكره السليلي أنّ الخزي في الدنيا لأعداء اللّه، و قتل المهدي لهم
٢٨٣ ص
(٣٧٠)
الباب 73 فيما ذكره السليلي من خراب الزوراء
٢٨٣ ص
(٣٧١)
الباب 74 فيما ذكره السليلي في كتاب الفتن فيما يتجدّد من الملاحم في شهر رمضان و غيره
٢٨٤ ص
(٣٧٢)
الباب 75 فيما ذكره السليلي في الهدّة في شهر رمضان أيضا
٢٨٥ ص
(٣٧٣)
الباب 76 فيما رواه السليلي عن مولانا علي
٢٨٥ ص
(٣٧٤)
الباب 77 فيما ذكره أبو صالح السليلي في صفة أصحاب المهدي
٢٨٦ ص
(٣٧٥)
الباب 78 فيما ذكره أبو صالح السليلي في كتاب الفتن من فتوح المهدي أيضا، و منادي السماء، و ذبح السفياني
٢٨٧ ص
(٣٧٦)
الباب 79 فيما ذكره أبو صالح السليلي في كتاب الفتن من عدد رجال المهدي
٢٨٨ ص
(٣٧٧)
الباب 80 فيما ذكره السليلي من حديث آخر بدولة المهدي و بذله للأموال حثوا، و مقدار سبعة أشهر بين فتح القسطنطينية و الدجّال
٢٩٧ ص
(٣٧٨)
الباب 81 فيما نذكره من أحاديث الدجّال و من أيّ موضع يخرج و خروجه و نزول عيسى بن مريم و صلاته خلف المهدي و صلاح الدنيا و زوال الأكدار منها
٢٩٨ ص
(٣٧٩)
الباب 82 في أنّ الدجّال يخرج من خراسان و يتبعه أقوام كأنّ وجوههم المجانّ المطرقة
٣٠٠ ص
(٣٨٠)
الباب 83 فيما ذكره أبو صالح السليلي في أنّ الرجل الذي يصلّي عيسى بن مريم خلفه من ولد النبيّ
٣٠١ ص
(٣٨١)
الباب 84 فيما ذكره السليلي من حديث النار بالحجاز من كتاب الفتن
٣٠١ ص
(٣٨٢)
ما نقله المصنف من كتاب الفتن لأبي يحيى زكريا
٣٠٣ ص
(٣٨٣)
الباب 1 فيما نذكره من كتاب الفتن تأليف أبي يحيى زكريا بن يحيى بن الحارث البزاز، تأريخ كتابته يوم الأربعاء سلخ ربيع الأول سنة إحدى و تسعين و ثلاثمائة من وقف النظّامية
٣٠٤ ص
(٣٨٤)
الباب 2 في أنّ خير الأولاد البنات بعد أربع و خمسين و مائة، و خير النساء بعد تسع و ستين و مائة العواقر
٣٠٥ ص
(٣٨٥)
الباب 3 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن في ذهاب عقول الرجال
٣٠٥ ص
(٣٨٦)
الباب 4 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن أنّ الناس يصيرون كالبهائم و تكون خمس فتن
٣٠٦ ص
(٣٨٧)
الباب 5 فيما نذكره من كتاب الفتن لزكريا عن النبيّ
٣٠٧ ص
(٣٨٨)
الباب 6 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من النهي عن اتّباع أصحاب الرأي
٣٠٨ ص
(٣٨٩)
الباب 7 فيما ذكره زكريا عن النبيّ
٣٠٨ ص
(٣٩٠)
الباب 8 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من أحاديث النار ذكر عدّة أحاديث في النيران التي تكون قبل يوم القيامة تحشر الناس إلى المحشر
٣٠٩ ص
(٣٩١)
الباب 9 فيما ذكره من الهدّة في شهر رمضان
٣١٠ ص
(٣٩٢)
الباب 10 فيما ذكره زكريا من انتفاخ الأهلّة عند اقتراب الساعة
٣١١ ص
(٣٩٣)
الباب 11 فيما ذكره زكريا من هدم الكعبة و منع الحجّ
٣١٢ ص
(٣٩٤)
الباب 12 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن في فتح قسطنطينية على يد رجل من أهل البيت
٣١٣ ص
(٣٩٥)
الباب 13 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من اتباع أمّة النبي
٣١٣ ص
(٣٩٦)
الباب 14 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من الرايات السود و الذي يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما، من أهل بيته عليه و
٣١٤ ص
(٣٩٧)
الباب 15 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن عن النبي
٣١٥ ص
(٣٩٨)
الباب 16 فيما ذكره زكريا من غلبة الأعاجم على العرب
٣١٦ ص
(٣٩٩)
الباب 17 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من ذمّ بني اميّة، و أنّهم يغيّرون سنّة النبي
٣١٦ ص
(٤٠٠)
الباب 18 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من خروج المهدي و ما بشّر رسول اللّه
٣١٧ ص
(٤٠١)
الباب 19 فيما ذكره زكريا من أنّ المهدي و أئمّة الهدى من أهل بيت النبوّة و بهم يختم
٣١٨ ص
(٤٠٢)
الباب 20 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن في أنّ المهدي من أهل البيت
٣١٩ ص
(٤٠٣)
الباب 21 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من صفة المهدي
٣٢٠ ص
(٤٠٤)
الباب 22 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن ممّا يكون مكتوبا في راية المهدي
٣٢١ ص
(٤٠٥)
الباب 23 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن أيضا أنّ النبي
٣٢١ ص
(٤٠٦)
الباب 24 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن أيضا من صفة العدل في زمان المهدي
٣٢٢ ص
(٤٠٧)
الباب 25 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن في صفة عمر المهدي و موته
٣٢٣ ص
(٤٠٨)
الباب 26 فيما ذكره زكريا عن صفة عطاء المهدي
٣٢٥ ص
(٤٠٩)
الباب 27 في طلوع آية مع الشمس قبل ظهور المهدي
٣٢٦ ص
(٤١٠)
الباب 28 فيما ذكره زكريا أنّ المهدي هو الذي ينزل عليه عيسى بن مريم
٣٢٦ ص
(٤١١)
الباب 29 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن أنّ من مات و ليس في عنقه بيعة لإمام مات ميتة جاهلية
٣٢٧ ص
(٤١٢)
الباب 30 فيما ذكره زكريا من أمر النبي
٣٢٨ ص
(٤١٣)
الباب 31 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من أمر النبي
٣٢٨ ص
(٤١٤)
الباب 32 فيما ذكره زكريا من أمر النبي لعليّ
٣٣٠ ص
(٤١٥)
الباب 33 فيما ذكره زكريا من أحاديث بني قنطوراء، و حديث البصرة
٣٣٢ ص
(٤١٦)
الباب 34 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من تعريف جبرئيل للنبي
٣٣٣ ص
(٤١٧)
الباب 35 فيما نذكره من كتاب الفتن لزكريا عن النبي
٣٣٨ ص
(٤١٨)
الباب 36 فيما نذكره من كتاب زكريا في الفتن في أنّ أهل مكة يخرجون منها فلا يعودون إليها أبدا
٣٣٨ ص
(٤١٩)
الباب 37 فيما نذكره عن زكريا من كتاب الفتن أنّ مولانا عليّا
٣٣٩ ص
(٤٢٠)
الباب 38 فيما ذكره زكريا في ترجمة أخبار جوامع عن مولانا علي
٣٤٠ ص
(٤٢١)
الباب 39 من كتاب الفتن فيما رواه من خلوّ المدينة من أهلها، عن النبي
٣٤٠ ص
(٤٢٢)
الباب 40 فيما رواه زكريا في خراب مصر من كتاب الفتن
٣٤٢ ص
(٤٢٣)
الباب 41 فيما رواه زكريا من خروج أهل الكوفة منها حتى لا يملكون صاعا و لا مدّا
٣٤٢ ص
(٤٢٤)
الباب 42 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن في ترجمة أخبار جوامع في المهدي، و أنّه يمكن أن يأتي من المشرق أو من المغرب
٣٤٣ ص
(٤٢٥)
الباب 43 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن في ترجمة أخبار جوامع عن ثبوت أمر المهدي
٣٤٣ ص
(٤٢٦)
الباب 44 فيما ذكره زكريا بإسناده عن سعيد بن المسيّب إنّ المهدي من ولد فاطمة
٣٤٤ ص
(٤٢٧)
الباب 45 فيما ذكره زكريا في ترجمة أخبار جوامع من كتاب الفتن
٣٤٥ ص
(٤٢٨)
الباب 46 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن في ترجمة أخبار جوامع من تعيين النبي
٣٤٥ ص
(٤٢٩)
الباب 47 فيما ذكره أيضا من تعيين اثني عشر خليفة
٣٤٦ ص
(٤٣٠)
الباب 48 فيما ذكره أيضا زكريا في ترجمة أخبار جوامع في اثني عشر أميرا
٣٤٦ ص
(٤٣١)
الباب 49 فيما ذكره زكريا عن المهدي و خروجه
٣٤٧ ص
(٤٣٢)
الباب 50 فيما ذكره زكريا أيضا في كتاب الفتن في أخبار جوامع من ذكر المهدي
٣٤٧ ص
(٤٣٣)
الباب 51 فيما ذكره زكريا في ترجمة باب الجواسيس ممّا امتحن به الصحابة و الإهمال للنواميس
٣٤٨ ص
(٤٣٤)
الباب 52 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من دعاء يسلم من دعا به من الأخطار
٣٤٩ ص
(٤٣٥)
ما ألحقه المصنف بالكتب الثلاثة
٣٥١ ص
(٤٣٦)
إخبار النبي
٣٥١ ص
(٤٣٧)
فصل
٣٥٢ ص
(٤٣٨)
فصل
٣٥٣ ص
(٤٣٩)
فصل
٣٥٤ ص
(٤٤٠)
فصل
٣٦٤ ص
(٤٤١)
فصل
٣٦٤ ص
(٤٤٢)
فصل
٣٦٥ ص
(٤٤٣)
فصل
٣٦٦ ص
(٤٤٤)
فصل
٣٦٧ ص
(٤٤٥)
فصل
٣٦٧ ص
(٤٤٦)
فصل
٣٧٠ ص
(٤٤٧)
فصل
٣٧٠ ص
(٤٤٨)
فصل
٣٧١ ص
(٤٤٩)
فصل
٣٧٢ ص
(٤٥٠)
فصل
٣٧٣ ص
(٤٥١)
فصل
٣٧٤ ص
(٤٥٢)
فصل
٣٧٥ ص
(٤٥٣)
فهارس الكتاب
٣٩٥ ص
(٤٥٤)
1- فهرس الآيات القرآنية
٣٩٧ ص
(٤٥٥)
2- فهرس الأحاديث أحاديث النبي
٣٩٩ ص
(٤٥٦)
3- فهرس الآثار
٤١٢ ص
(٤٥٧)
4- فهرس أسماء المعصومين
٤٢٣ ص
(٤٥٨)
5- فهرس الاعلام
٤٢٦ ص
(٤٥٩)
الأسماء المبهمة
٤٦٣ ص
(٤٦٠)
6- فهرس الفتن و الحروب و الوقائع
٤٦٥ ص
(٤٦١)
7- فهرس الامم و القبائل و الأقوام
٤٦٧ ص
(٤٦٢)
8- فهرس الفرق و المذاهب و الأديان
٤٧٥ ص
(٤٦٣)
9- فهرس الأماكن و البقاع و المدن
٤٧٦ ص
(٤٦٤)
10- فهرس الحيوانات
٤٩٠ ص
(٤٦٥)
11- فهرس الكتب السماوية
٤٩٢ ص
(٤٦٦)
12- فهرس الأرقام و الأعداد
٤٩٣ ص
(٤٦٧)
13- فهرس اللغة
٤٩٨ ص
(٤٦٨)
14- فهرس الأشعار
٥٠٥ ص
(٤٦٩)
15- فهرس الكتب الواردة في المتن
٥٠٦ ص
(٤٧٠)
16- فهرس مصادر المقدّمة
٥٠٨ ص
(٤٧١)
17- فهرس مصادر التحقيق
٥١١ ص
(٤٧٢)
18- فهرس الموضوعات
٥٢٠ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٣٥ - الباب ٢٤ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا من تعريف اللّه جلّ جلاله للنبي

الباب ٢٤ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا من تعريف اللّه جلّ جلاله للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) بما جرت حال مولانا الحسين (عليه السلام) عليه.

٣٤٢- و ذكر بإسناده عن أمّ سلمة، قالت: كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في بيتي، قال: «لا يدخل عليّ أحد» فدخل الحسين، فسمعت نشيج‌ [١] النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يبكي، فدخلت فإذا حسين في حجره يمسح رأسه و يبكي، فقلت: و اللّه ما علمت به حين دخل، فقال: «إنّ جبرئيل كان معنا في البيت، فقال: أ تحبّه؟ فقلت: أمّا من حبّ الدنيا فنعم، قال: إنّ أمّتك ستقتله بأرض يقال لها: كربلاء» فتناول جبرئيل من تربتها، فأراه النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فلمّا احيط بالحسين قال: «ما اسم هذه الأرض؟» قالوا: كربلاء، قال: «صدق اللّه، أرض كرب و بلاء» [٢].


[١] النشيج: صوت معه توجع و بكاء، كما يردّد الصبيّ بكاءه في صدره. النهاية- لابن الأثير- ٥: ٥٢- ٥٣ «نشج».

[٢] أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٣: ١٠٨- ١٠٩/ ٢٨١٩، و عنه في مجمع الزوائد ٩:

١٨٨- ١٨٩.