التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٣٤ - الباب ٢٣ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي فيما أخبر به مولانا علي
قال: فسرنا فو اللّه لكذلك نسير إذ نظرت إلى سواد قد أقبل و إلى رجل قد شخص، فقلت: لو استقبلت هذا الرجل، فاستقبلته فسألته كم أنتم؟ قال:
خمسة آلاف و ستمائة رجل، قال: و إذا رجلان قد برزا فسألتهما فأخبرانا بذلك.
الباب ٢٣ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي فيما أخبر به مولانا علي (عليه السلام) من أنّ خالد بن عرفطة لا يموت حتى يحمل راية ضلالة فكان كذلك.
٣٤١- و ذكر بإسناده عن يونس بن النعمان عن أمّ حكيم بنت عمرو بن شيبان الجدلية، قالت: سمعت عليّا و قد جاءه رجل فقال: يا أمير المؤمنين استغفر لخالد بن عرفطة؛ فإنّه قد مات بأرض تيماء [١]، فقال: «كذبت و اللّه ما مات و لا يموت حتى يدخل من هذا الباب، يحمل راية ضلالة» و أشار إلى ناحية باب الفيل.
قالت أمّ حكيم: فرأيت خالد بن عرفطة يحمل راية معاوية حتى دخل بها من الباب الذي أشار إليه علي حتى ركزها وسط المسجد و معاوية نازل بالقبلة [٢].
[١] أرض تيماء: مضلّة مهلكة. لسان العرب ٢: ٧١ «تيم».
[٢] انظر: شرح نهج البلاغة ٢: ٢٨٦- ٢٨٧، و المناقب- لابن شهرآشوب- ٢: ٢٧٠.