التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٣٢ - الباب ٢١ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن النبي
ملّة السامري لا يقولون لا مساس، و لكن يقولون: لا جهاد، و إمامهم أبو موسى الأشعري.
أقول أنا: يعني- (عليه السلام)- أبا موسى و الجماعة الذين تخلّفوا بالمدينة عن بيعة مولانا علي (عليه السلام)، و لم يسيروا معه إلى جهاد أعدائه.
الباب ٢١ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أنّ الامّة ستغدر بعلي (عليه السلام) بعد وفاته، غير ما قدّمناه [١].
٣٣٨- و ذكر بإسناده عن سالم الحنفي، قال: قال علي (عليه السلام) و هو في الرحبة جالس: «انتدبوا» فانتدب في مائة، قال: ثم قال: «و ربّ السماء و الأرض» مرّتين «لقد حدّثني خليلي أنّ أمّته ستغدر بي من بعده عهدا معهودا و قضاء مقضيّا، و قد خاب من افترى» [٢].
٣٣٩- و روى بإسناده عن أنس بن مالك قال: كنت أنا و علي بن أبي طالب مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في بعض حيطان المدينة، فمررنا بحديقة، فقال علي: «ما أحسن هذه الحديقة يا نبي اللّه!» قال:
«حديقتك في الجنّة أحسن منها» ثم مررنا بحديقة اخرى، فقال علي:
«ما أحسن هذه الحديقة يا نبي اللّه!» قال: «حديقتك في الجنّة أحسن
[١] تقدّم في الحديث ٣٢١.
[٢] انظر: كنز العمّال ١١: ٢٩٧/ ٣١٥٦٢.