التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٣١ - الباب ٢٠ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في ذمّ أبي موسى الأشعري و مدح أهل البيت
(صلّى اللّه عليه و آله): «إذا رأيتم معاوية على منبري يخطب فاقتلوه» [١].
٣٣٦- و ذكر حديثا آخر عن مولانا عليّ (عليه السلام) أنّه قال: «معاوية فرعون هذه الامّة و عمرو بن العاص هامانها».
الباب ٢٠ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في ذمّ أبي موسى الأشعري و مدح أهل البيت.
٣٣٧- قال: وجدت في كتابي [٢]: حدّثنا محمد، قال: حدّثنا أبو الصلت، قال: حدّثنا خالد بن مخلد القطواني، قال: حدّثنا سليمان بن بلال عن عبد الحميد بن أبي الخنساء عن زياد بن يزيد بن فروة عن أبيه، قال: سمعت سلمان الفارسي يقول: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «إنّ أمّتي ستفترق على ثلاث فرق: فرقة منها على الحقّ لا ينقص الباطل منه شيئا، يحبّون أهل بيتي، مثلهم مثل صاحب [٣] الذهبة الحمراء أوقد عليها صاحبها فلم تزدد إلّا خيرا، و فرقة منها على الباطل لا ينقص الحقّ منهم شيئا، يبغضوني و يبغضون أهل بيتي، مثلهم مثل صاحب خبث الحديث أوقد عليه فلم يزده إلّا شرّا، و فرقة منهم مدهدهون [٤] فيما بين هؤلاء و هؤلاء على
[١] انظر: وقعة صفّين: ٢١٦، و مختصر تأريخ دمشق ٢٥: ٤٦.
[٢] كذا في الأصل، و لعلّها: كتاب.
[٣] في الأصل: صاحبة.
[٤] أي: مذبذبون. و دهدهت الحجارة و دهديتها: إذا دحرجتها. لسان العرب ٤: ٤٢٢ «دهده».