التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٢١٧ - الباب ٢ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في قول النبي
٣١١- و روى عن وهب: أنّها ستة آلاف سنة [١].
٣١٢- و روى في حديث رفعه إلى ابن زمل الجهني، قال: قلت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): رأيت إنّي لزمت طريقا فمضيت فيه، و ذلك الطريق ينتهي على مرج حتى آتي أقصى المرج، فإذا أنا بك يا رسول اللّه على منبر فيه سبع درجات و أنت في أعلاها درجة، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله):
«أمّا المنبر الذي رأيت فيه سبع درجات و أنا في أعلاها درجة، فالدنيا سبعة آلاف و أنا في آخرها» [٢].
الباب ٢ فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في قول النبي (عليه السلام): «إنّ الإسلام بدأ غريبا، و سيعود كما بدأ، فطوبى للغرباء».
٣١٣- رواه بإسناده إلى عبد اللّه بن عباس أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «إنّ الإسلام بدأ غريبا و سيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء» قيل:
و من الغرباء؟ قال: «الذين يصلحون إذا فسد الناس» [٣].
[١] تأريخ الطبري ١: ١٠، و فيه: و قال آخرون.
[٢] كنز العمّال ١٤: ١٩١/ ٣٨٣٣٣ و فيه «الدنيا سبعة آلاف سنة أنا في آخرها ألفا».
[٣] مسند أحمد ٥: ٢٥/ ١٦٢٤٩، و ١: ٦٥٧- ٦٥٨/ ٣٧٧٥، سنن ابن ماجة ٢: ١٣١٩- ١٣٢٠/ ٣٩٨٦، الفتن- لابن حمّاد- ١: ١٨٩/ ٥٠٧.