التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٢١٥ - ما نقله المصنف من كتاب الفتن للسليلى
ما نقله المصنف من كتاب الفتن للسليلى
بسم اللّه الرحمن الرحيم و صلاته على سيد المرسلين محمّد النبي و آله الطاهرين.
يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس العلوي الفاطمي: أحمد اللّه جلّ جلاله بلسان حالي و لسان حال كلّ حال، منذ شملتني نعمه جلّ جلاله، و مع دوام نعمائه فيما لا يزال على الدوام و الاتّصال و المضاعفة إلى ما لا نهاية له من الحمد على أبلغ صفاته في الكمال.
و أشهد أن لا إله إلّا هو، شهادة مكملة الإخلاص، و محملة لما وهب المنعم بها من خلع الاختصاص.
و أشهد أنّ جدّي محمدا (صلوات اللّه عليه و آله) أشرف و أعرف من اتّصف بأسرارها و أنوارها و هدي إلى علوّ منارها.
و أشهد أنّ نوّابه (عليهم السلام) في حفظ ناموسها و شعارها، و صيانتها عمّن يهجم على التحيّل في كشف شموسها و أقمارها، يجب أن يكونوا سائرين على مراكب القوّة، و في مواكب النبوّة، و عليهم خلع العصمة و الجلالة و سلاح صاحب الرسالة لتقوى هممهم على ما قوي عليه، و يسيروا على منهاجه دافعين لخطر من يريد منعهم ممّا قصدوا إليه ليتمّ تصديق ما نطق به القرآن المصون