التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٠٥ - فصل
فصل
٢٩٤- و روى نعيم في حديث آخر بإسناده عن أبي هريرة يحدّث أبا قتادة عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: «تأتي الحبشة فيخرّبون البيت خرابا لا يعمّر بعده أبدا، و هم الذين يستخرجون كنزه» [١].
فصل
٢٩٥- و ذكر نعيم في حديث آخر عن أبي هريرة عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، قال: «كأنّي أنظر إلى أصلع أفدع أفحج [٢] على ظهر الكعبة يضربها بالكرزنة [٣]» [٤].
[١] الفتن ٢: ٦٧١/ ١٨٨٠، و أخرجه بتفاوت يسير في مصنّف ابن أبي شيبة ٨: ٦١٢/ ١٣٦، و مسند أحمد ٢: ٥٦٦/ ٧٨٥٠، و المستدرك- للحاكم- ٤: ٤٥٢- ٤٥٣، و عنها في كنز العمّال ١٤: ٢٧٣/ ٣٨٦٩٩.
[٢] في المصدر: افيدع افيحج. و هما مصغّر أفدع أفحج، و في الأصل: «افلج» بدل أفحج.
و الفدع: زيغ بين القدم و بين عظم الساق، و كذلك في اليد، و هو أن تزول المفاصل عن أماكنها.
و الفحج: تباعد ما بين الفخذين. النهاية- لابن الأثير- ٣: ٤٢٠ «فدع» و ٤١٥ «فحج».
[٣] الكرزين: الفأس. النهاية- لابن الأثير- ٤: ١٦٢ «كرزن».
[٤] الفتن ٢: ٦٧١/ ١٨٨٢، و نحوه عن ابن عباس عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، في صحيح البخاري ٢: ١٩٤/ ١٥٩٥، و مسند أحمد ١: ٣٧٧/ ٢٠١١، و سنن البيهقي ٤: ٣٤٠، و حلية الأولياء ٨: ٣٨٧، و عنها في كنز العمّال ١٢: ٢٠٤/ ٣٤٦٧٣.