التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٠٤ - فصل
الباب ٢٠٦ فيما ذكره نعيم من حديث الحبشة و هدم الكعبة.
٢٩٢- روى نعيم بإسناده عن علي، قال: «استكثروا من الطواف بهذا البيت، فكأنّي برجل أصلع [١] أصمع [٢] حمش [٣] الساقين، معه مسحاة يهدمها» [٤].
فصل
٢٩٣- و روى نعيم في حديث آخر عن أبي هريرة عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، قال: «يخرّب الكعبة ذو السّويقتين [٥] من الحبشة» [٦].
[١] الأصلع: الذي انحسر شعر مقدّم رأسه. النهاية- لابن الأثير- ٣: ٤٧، الصحاح ٣:
١٢٤٤، «صلع».
[٢] الأصمع: الصغير الأذن. النهاية- لابن الأثير- ٣: ٥٣، الصحاح ٣: ١٢٤٥ «صمع».
[٣] حمش الساقين: أي دقيقهما. النهاية- لابن الأثير- ١: ٤٤٠ «حمش».
[٤] الفتن ٢: ٦٦٨/ ١٨٧٤، و يأتي نحوه في الحديث رقم ٤٤١ نقلا عن كتاب الفتن لأبي يحيى زكريا.
[٥] السّويقة: تصغر الساق، و هي مؤنّثة، فلذلك ظهرت التاء في تصغيرها، و إنّما صغّر الساق؛ لأنّ الغالب في سوق الحبشة الدقّة و الحموشة. النهاية- لابن الأثير- ٢: ٤٢٣ «سوق».
[٦] الفتن ٢: ٦٦٨/ ١٨٧٢، و أخرجه في صحيح البخاري ٢: ١٩٣/ ١٥٩١، و ١٩٤/ ١٥٩٦، و صحيح مسلم ٨: ١٨٣، و سنن النسائي ٥: ٢١٦، و مسند أحمد ٢: ٤٤٢/ ٧٠١٣، و سنن البيهقي ٤: ٣٤٠، و المستدرك- للحاكم- ٤: ٤٥٣، و أخرجه أيضا عن عدّة مصادر في كنز العمّال ١٤: ٢٢١/ ٣٨٤٧٩ و ٢٥١/ ٣٨٦١٠.