التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ١٩٨ - فصل
فصل
٢٨٤- و روى نعيم بإسناد آخر عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال:
«لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما ذلف [١] الآنف، صغار الأعين، كأنّ وجوههم المجانّ المطرقة [٢].
فصل
٢٨٥- فيما ذكره نعيم، قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن يحيى بن بكير عن القاسم بن محمد عن إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن، قال: في [سنة] [٣] سبع و ستين الغلاء، و ثمان و ستين الموت، و في تسع و ستين الخلاف [٤]، و في سبعين و مائة يسلبون ثم يرتاح بعد السبعين برجل من أهلي، حتى يضاعف العطاء، و تضعف الثمرة في زمانه، و؟؟؟ يوعد [٥] الناس في التجارة، فقال حذيفة، ما بال أهل ذلك الزمان [يا رسول اللّه] [٦]؟ قال: «رحمة ربّكم
[١] الذّلف- بالتحريك-: قصر الأنف و انبطاحه. و قيل: ارتفاع طرفه مع صغر أرنبته. و الذّلف بسكون اللام-: جمع أذلف. النهاية- لابن الأثير- ٢: ١٦٥.
[٢] الفتن ٢: ٦٨٥/ ١٩٣٤، و أخرجه بتفاوت في صحيح البخاري ٨: ٢١٠/ ٣٥٨٧، و سنن أبي داود ٤: ١١٢/ ٤٣٠٤، و سنن ابن ماجة ٢: ١٣٧٢/ ٤٠٩٧، و مسند أحمد ٣:
٣٤٥/ ١٠٤٨٠.
[٣] أضفناها من المصدر.
[٤] في المصدر: اختلاف.
[٥] كذا في الأصل بدون نقاط، و في المصدر: و يرغب.
[٦] أضفناها من المصدر.