التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ١٩٠ - فصل
فصل
في حديث آخر في البرد الشديد الذي يحدث عليهم.
٢٦٥- و ذكر نعيم في حديث عن كعب، قال: تنزل الترك «آمد» و تشرب من الدجلة و الفرات، و يسعون في الجزيرة، و أهل الإسلام من الحيرة لا يستطيعون لهم شيئا، فيبعث اللّه عليهم ثلجا بغير كيل، فيه صرّ من ريح شديدة و جليد، فإذا هم خامدون، فإذا أقاموا أيّاما قام أمير أهل الإسلام في الناس فيقول: يا أهل الإسلام أ لا قوم يهبون أنفسهم للّه، فينظرون ما فعل القوم؟ فينتدب عشرة فوارس، فيجيزون إليهم، فإذا هم خامدون، فيرجعون فيقولون: إنّ اللّه قد أهلكهم و كفاكم؛ هلكوا من عند آخرهم [١].
فصل
٢٦٦- و ذكر نعيم بإسناده في حديث آخر عن كعب، قال: ليردنّ الترك الجزيرة حتى تسقى خيلهم من الفرات، فيبعث اللّه عليهم الطاعون فيقتلهم، قال: فلا يفلت منهم إلّا رجل واحد [٢].
فصل
٢٦٧- و ذكر نعيم في حديث آخر عن الحكم بن عتيبة، قال: يخرجون
[١] الفتن ٢: ٦٧٦/ ١٩٠١.
[٢] الفتن ٢: ٦٧٦/ ١٩٠٢.