التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ١٨٨ - فصل
حديث: «و تحشرهم نار من عدن مع القردة و الخنازير، تبيت معهم أين ما باتوا، و تقيل معهم أين ما قالوا، و لها ما سقط منهم» [١].
فصل
في النار من المشرق.
٢٦٢- و ذكر نعيم في حديثه عن أرطأة قال: تكون نار و دخان في المشرق أربعين ليلة [٢].
فصل
في النار من عدن أيضا.
٢٦٣- رواه نعيم بإسناده عن عمر بن الخطّاب، قال يوما بمكة: يا أهل اليمن هاجروا قبل الظلمتين، أمّا إحداهما: فالحبشة يخرجون حتى يبلغوا مقامي هذا، و الاخرى: نار تخرج من عدن تسوق الناس و الدوابّ و الوحش و السباع و دقاق [٣] الدوابّ و جلالها [٤]، إذا قامت قاموا، و إذا تحرّكت ساروا قال: و قال كعب: إذا عثر إنسان أو دابّة قالت له النار: تعست [٥] و انتكست [٦] لو شئت هاجرت قبل اليوم- حتى تنتهي إلى «بصرى» فتقيم
[١] الفتن ٢: ٦٣٢- ٦٣٣/ ١٧٦٤، و أخرجه عبد الرزّاق في مصنّفه ١١: ٣٧٧/ ٢٠٧٩٠، و الحاكم في مستدركه ٤: ٤٨٦- ٤٨٧، و أبو نعيم في حلية الأولياء ٦: ٦٦، و أخرجه عن عدّة مصادر في كنز العمّال ١٤: ٣٤٦/ ٣٨٨٨٧.
[٢] الفتن ٢: ٦٣٣/ ١٧٦٨.
[٣] دقاق الدوابّ: أي صغيرها. النهاية- لابن الأثير- ٢: ١٢٧.
[٤] جلال الدوابّ: أي عظيمها. الصحاح ٤: ١٦٥٩ «جلل».
[٥] التعس: الهلاك. الصحاح ٣: ٩١٠ «تعس».
[٦] النّكس: عود المرض بعد النقه، يقال للرجل: تعسا و نكسا. الصحاح ٣: ٩٨٦،