التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ١٨٥ - فصل
مثله، و كان عمر يقول: للمسلمين عدوّ [١] وجوههم كالدّرق [٢]، أعينهم كالودع [٣]، فاتركوهم كما [٤] تركوكم [٥].
فصل
٢٥٧- و ذكر نعيم بإسناده في حديث عن تبيع، قال: إذا دخلت الرايات الصفر مصر فغلبوا عليها و قعدوا على منبرها، فليحفر أهل الشام أسرابا [٦] في الأرض فإنّه البلاء [٧].
[١] كذا في الأصل، و في المصدر: يقول للمسلمين: تجدوا.
[٢] الدّرق: ضرب من الترسة، الواحدة: درقة، تتّخذ من الجلود. و قيل: الدّرقة: الحجفة، و هي ترس من جلود ليس فيه خشب و لا عقب. الصحاح ٤: ١٣٤١ «حجف» و ١٤٧٣ «درق» و لسان العرب ٤: ٣٣٣ «درق».
[٣] في الأصل: كالوزغ، و كذلك في الحديث رقم ٢٧٢، و ما أثبتناه من المصدر المطبوع و النسخة الخطيّة المحفوظة في المتحف البريطاني.
و الودع، جمع ودعة، و هي- المنقاف- عظم دويبة تكون في البحر، عبارة عن خرز بيض جوف في بطونها شقّ كشقّ النواة.
لسان العرب ١٤: ٢٨٦ «نقف» و ١٥: ٢٤٩ «ودع».
[٤] في المصدر: ما.
[٥] الفتن ٢: ٦٨٢/ ١٩٢١.
[٦] الأسراب، جمع سرب، و هو: المسلك في خفية و بيت في الأرض. النهاية- لابن الأثير- ٢: ٣٥٦، الصحاح ١: ١٤٧ «سرب».
[٧] الفتن ٢: ٧١١/ ١٩٩٥.