التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ١٨٤ - فصل
بالكوفة، و فرقة بالحجاز، و فرقة بأرض العرب البادية، ثم يدخلون البصرة، فيقيمون بها سنة، ثم يبعثون إلى الكوفة: إمّا أن ترحلوا عن بلادنا و إمّا أن ننزل عليكم، فيفترقون ثلاث فرق: فرقة تلحق بالشام، و فرقة بالحجاز، و فرقة بالبادية أرض العرب، و تبقى العراق لا يجد أحد فيها قفيزا و لا درهما.
قال: و ذلك إذا كانت إمارة الصبيان، فو اللّه لتكوننّ، ردّدها ثلاث مرّات [١].
فصل
٢٥٤- و ذكر نعيم بإسناده عن أبي هريرة عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، قال: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك، حمر الوجوه، صغار الأعين، فطس الآنف [٢]، كأنّ وجوههم المجانّ المطرقة» [٣].
فصل
٢٥٥- و ذكر نعيم بإسناده عن أبي هريرة، قال: أوّل ما يزوى من أقطار أرضها «العرب» لقوم حمر الوجوه، كأنّ وجوههم المجانّ المطرقة [٤].
٢٥٦- قال ابن وهب: و أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي هريرة
[١] الفتن ٢: ٦٨٠- ٦٨١/ ١٩١٨، و يأتي نحوه عن فتن السليلي في الحديث رقم ٣٧٣.
[٢] الآنف، جمع الأنف. لسان العرب ١: ٢٣٦ «أنف».
[٣] الفتن ٢: ٦٨١/ ١٩١٩، و أخرجه أحمد في مسنده ٣: ٣٤٥/ ١٠٤٨٠، و الحاكم في مستدركه ٤: ٤٧٤- ٤٧٥، و أخرجه عن عدّة مصادر في كنز العمّال ١٤: ٢٠٥/ ٣٨٤٠٤.
[٤] الفتن ٢: ٦٨١/ ١٩٢٠.