التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ١٨٢ - فصل
فصل
٢٥٠- و ذكر نعيم بإسناده عن [أبي سلمة بن] [١] عبد الرحمن، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «ليهبطنّ الدجّال خوز و كرمان [٢] في ثمانين ألفا كأنّ وجوههم المجانّ المطرقة، يلبسون الطيالسة [٣]، و ينتعلون الشّعر» [٤].
فصل
٢٥١- و ذكر نعيم بإسناده عن كعب: ليخرجنّ الترك خرجة لا ينهنهم [٥] شيء دون القطيعة، فيهم ذبح اللّه الأعظم [٦].
[١] أضفناها من المصدر.
[٢] كذا في الأصل و المصدر. و وردت في المصادر بتفاوت:
ففي مسند أحمد و مسند أبي يعلى، و مجمع الزوائد كما في المتن، و في نهاية البداية و النهاية: حوران و كرمان، و في مصنّف ابن أبي شيبة: كور كرمان.
و قال ابن الأثير في النهاية موضّحا لها و مشيرا لهذا الاختلاف: «خوز كرمان» و روي:
«خوز و كرمان» و الخوز: جيل معروف، و كرمان: صقع معروف في العجم. و يروى بالراء المهملة، و هو: أرض فارس، و صوّبه الدارقطني. و قيل: إذا أضفت فبالراء، و إذا عطفت فبالزاي.
انظر: مسند أحمد ٣: ٦/ ٨٢٤٨، مسند أبي يعلى ١٠: ٣٨٠- ٣٨١/ ٥٩٧٦، مجمع الزوائد ٧: ٣٤٥، نهاية البداية و النهاية ١: ١٤٣- ١٤٤، مصنّف ابن أبي شيبة ٨:
٦٥٤/ ٤٧، النهاية- لابن الأثير- ٢: ٨٧ «خوز» و معجم البلدان ٢: ٤٠٠ «حور» و ٤٠٤ «خوز» و ٤: ٤٥٤ «كرمان».
[٣] الطيالسة، جمع طيلسان، و هو: ضرب من الأكسية. الصحاح ٣: ٩٤٤، لسان العرب ٨: ١٨٣ «طلس».
[٤] الفتن ٢: ٦٧٩/ ١٩١٣.
[٥] ينهنهم: يمنعهم و يكفّهم. النهاية- لابن الأثير- ٥: ١٣٩ «نهنه».
[٦] الفتن ٢: ٦٨٠/ ١٩١٥.