التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ١٧٤ - الباب ١٨٨ فيما ذكره نعيم في صلاة عيسى خلف المهدي و لم يسمّه، و أنّ عيسى يقول إنّما بعثت وزيرا و لم أبعث أميرا
و تنبت نباتها كما كانت على عهد آدم، يجتمع النفر على القطف [١] فيشبعهم، و يجتمع النفر على الرمانة [٢]، و يكون الثور بكذا و كذا من المال، و يكون الفرس بالدريهمات» [٣].
الباب ١٨٨ فيما ذكره نعيم في صلاة عيسى خلف المهدي و لم يسمّه، و أنّ عيسى يقول: إنّما بعثت وزيرا و لم أبعث أميرا
٢٣٥- قال: حدّثنا نعيم، حدّثنا بقية بن الوليد عن صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد عن كعب، قال: يهبط المسيح عيسى بن مريم عند القنطرة البيضاء [٤] على باب دمشق الشرقي إلى طرف الشجر، تحمله غمامة، واضع يديه على منكب ملكين، عليه ريطتان [٥] مؤتزر بإحداهما مرتد
[١] القطف: العنقود، و اسم للثمار المقطوفة. الصحاح ٤: ١٤١٧. القاموس المحيط ٣:
٢٦٨- ٢٦٩ «قطف».
[٢] في نسخة من كتاب الفتن- لابن حمّاد- و سنن ابن ماجة زيادة: فتشبعهم.
[٣] الفتن ٢: ٥٦٦- ٥٦٧/ ١٥٨٩، و أخرجه ابن ماجة في سننه ٢: ١٣٥٩- ١٣٦٢/ ٤٠٧٧ بتفاوت، و يأتي في الحديث رقم ٤٢٠ نقلا عن فتن السليلي.
[٤] في المصادر- ما عدا الفتن لابن حمّاد-: المنارة البيضاء.
و قال الحافظ ابن كثير في نهاية البداية و النهاية ١: ١٧٦: هذا هو الأشهر في موضع نزوله أنه على المنارة البيضاء الشرقية بدمشق- إلى أن قال- و قد جدّد بناء المنارة في زماننا في سنة إحدى و أربعين و سبعمائة من حجارة بيض- إلى أن قال- و لعلّ هذا يكون من دلائل النبوّة الظاهرة.
[٥] الريطة: الملاءة إذا كانت قطعة واحدة و لم تكن لفقين- أي: طبقتين- و قيل: هي كلّ ثوب رقيق لين. النهاية- لابن الأثير- ٢: ٢٨٩، الصحاح ٣: ١١٢٨ «ريط».