التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد بن طاووس - الصفحة ١٦٨ - الباب ١٨٢ فيما ذكره نعيم من انتقاص الإسلام و حدوث من يجمع أهله
الباب ١٨١ فيما ذكره نعيم من المنادي باسم من يبايعه الناس
٢٢٨- حدّثنا نعيم، قال الوليد: و أخبرني جرّاح عن أرطأة، قال:
فيجتمعون و ينظرون لمن يبايعون، فبيناهم كذلك إذ سمعوا صوتا ما قاله إنس و لا جانّ: بايعوا فلانا باسمه، ليس من ذي و لا ذو، و لكنه خليفة يماني [١].
الباب ١٨٢ فيما ذكره نعيم من انتقاص الإسلام و حدوث من يجمع أهله
٢٢٩- قال: حدّثنا نعيم، حدّثنا أبو معاوية و أبو اسامة و يحيى بن اليمان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي، قال: «ينقص الدين حتى لا يقول أحد: لا إله إلّا اللّه؛ و قال بعضهم: لا يقال: اللّه اللّه، ثم يضرب يعسوب [٢] الدين بذنبه، ثم يبعث اللّه قوما قزع كقزع الخريف، إنّي لأعرف اسم أميرهم و مناخ ركابهم» [٣].
[١] الفتن ١: ٣٨٩/ ١١٧١.
[٢] قال السيد الرضي في نهج البلاغة- بشرح محمد عبده-: ٦٠٧: اليعسوب: السيد العظيم المالك لامور الناس يومئذ.
[٣] الفتن ١: ٣٩٠- ٣٩١/ ١١٧٥، و أخرج نحوه ابن أبي شيبة في مصنّفه ٨: ٥٩٩/ ٤٥،